يقرب بناءً على المسامحة الكثيرة ، وأمّا بناءً على ما روته العامّة من كون وفاته صلى الله عليه وآله في ثاني عشر ربيع الأوّل ، فالأمر أوضح ، فلاتغفل عمّا يرد عليه .
وما رواه في البحار عن روضة الواعظين : مرضتْ فاطمة عليها السلام مرضاً شديداً ، ومكثت أربعين ليلة في مرضها إلى أن توفّيت « 1 » .
وذكر وهب بن منبّه ، عن ابن عبّاس : أنّها بقيت أربعين يوماً بعده « 2 » .
ومنها ما في البحار ، عن عيون المعجزات للسيّد المرتضى ؛ لقوله : « وروي أربعين يوماً » ، كما سيجيء « 3 » .
[ 2 ] وممّا دلّ على شهرين : ما رواه في البحار أيضاً ، عن بعض كتب المناقب القديمة ، بقوله : اختلفت الروايات في وقتِ وفاتها ، ففي روايةٍ أنّها بقيت بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شهرين « 4 » .
[ 3 ] وممّا يدلّ أنّها عاشتِ اثنين وسبعين يوماً : ما رواه في البحار أيضاً ، عن مناقب ابن شهرآشوب : قبض النبيّ صلى الله عليه وآله ولها - سلام اللَّه عليها - يومئذٍ ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر ، وعاشت بعده اثنين وسبعين يوماً « 5 » .
[ 4 ] وممّا يدلّ أنّها عاشت بعده خمسةً وسبعين يوماً : ما رواه في البحار عن المناقب القديمة أيضاً ، ما سمعت من عبارته : ويقال : خمسة وسبعين يوماً « 6 » .
وما رواه في البحار أيضاً ، عن الكافي ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، أنّه قال : سأل
هامش
( 1 ) . روضة الواعظين ، ص 168 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 191 .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 214 .
( 3 ) . عيون المعجزات ، ص 58 : بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 212 .
( 4 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 213 .
( 5 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 357 ؛ بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 180 .
( 6 ) . بحارالأنوار ، ج 43 ، ص 180 .