[ متن رساله ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم إنّ أبهى نور صباح طلع متجلّياً من ليل المداد بضياء شمس الاهتداء ، حمد من دلع لسان العرفاء والحكماء ، بنطق تسبيحه وتحميده في كلّ صباح ومساء ، والصلاة والسلام على الدليل إليه في ليلة الجهالة الليلاء ، بأنوار شموس حكمته اللألاء ، محمّد المصطفى سيّد الأنبياء والأصفياء ، وآله المصطفين الأخيار أكابر الأولياء .
فإنّ من مواهب اللَّه سبحانه على الفقير إلى اللَّه الغنيّ « محمّد » المدعوّ ب « قطب الدين الحسيني » أن شرّفني بزيارة الدعاء المبارك المنقول من خطّ جدّي وسيّدي ومولاي الّذي هو داعي الخلق إلى الحقّ بالحقّ ، الوصيّ للخلافة والإمامة بالنصّ المطلق ، خازن علم اللَّه ، ترجمان وحي اللَّه ، المقصود من كلام سيّد المرسلين :
« من تولّاه فقد تولّاني ، ومن تولّاني فقد تولّى اللَّه » « 1 » المدعوّ بدعاء : « اللَّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » « 2 » والمراد بقوله : « ما انتجيته ، ولكنَّ اللَّه انتجاه » « 3 » والمخاطب بخطابه « كنتَ مع الأنبياء سرّاً ، وكنتَ معي جهراً » « 4 » والمقصود من قول اللَّه سبحانه :
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار ، ج 2 ، ص 226 .
( 2 ) . همان ، ج 38 ، ص 31 .
( 3 ) . همان ، ص 300 .
( 4 ) . همانجا .