7 - اجازهء روايى به سيد مهدي بن محمد حسن حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني السيّد الفاضل الجليل الأمجد السيّد مهدي بن السيّد محمد حسن الحسيني الزنوزي - أبقاه اللَّه تعالى - فأجزت له - أبقاه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي ، خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - سائلًا منه سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ومولد [ اً ] ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - ، كان ذلك في أواسط شهر رمضان المبارك من شهور سنة 1213 .
8 - اجازهء ديگر به سيد مهدي بن محمد حسن حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهرب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وأفضل المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم ومبغضيهم إلى يوم الدين .
وبعد ، فقد استجاز مني العالم العامل والفاضل الكامل ، التقي النقي الألمعي اللوذعي ، ذو الذهن الثاقب والفهم الصائب ، مولانا الجليل العزيز السيّد مهدي بن السيّد العلامة السيّد محمد حسن الحسيني الزنوزي - أدام اللَّه هما - أراد الانسلاك في سلك رواة الأخبار والاتصال بالأئمة الأطهار - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - فتسارعت إلى إنجاح رغبته ، وإسعاف طلبته ، وإجابة دعوته ؛ لكونه أهلًا لذلك ، فأجزت له - أدام اللَّه وجوده ، وأفاض عليه برّه وجوده - أن يروي عنّي ما