إلياس بن هشام الحائري ، عن الشيخ أبي علي ، عن والده ، عن الشيخ الأعظم الأكمل المفيد محمد بن محمد النعمان الحارثي - طاب ثراه - عن الشيخ الأجل رئيس المحدثين محمد بن علي بن بابويه القمي - طاب ثراه - بإسناده إلى أرباب العصمة - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - .
كتبه أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه الغني مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني - عفى اللَّه عنهما - . كان ذلك في سنة 1215 .
6 - اجازه به سيد عبد الرسول بن محمد حسن حسينى زنوزى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد للَّهوكفى ، وسلامه على عباده الذين اصطفى . وبعد ، فقد استجازني الولد الروحاني ، قرّة عيني وثمرة فؤادي السيّد عبد الرسول بن السيّد محمد حسن الحسيني الزنوزي - حفظه اللَّه تعالى - فأجزت له - أحياه اللَّه تعالى في سرور - أن يروي عنّي وعن مشايخي خصوصاً شيوخنا الثلاثة الذين كانوا مرجع الأنام في أخذ الفتيا والأحكام ، بحقّ روايتهم عن مشايخهم المعروفين في أسانيد الإجازات المتصلة إلى أرباب العصمة وأئمة « 1 » الأمة - صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين - سائلًا من مهجة قلبي سلوك الاحتياط الذي هو مسلك النجاة .
وكتب بيمناه الداثرة ، أوتي بها كتابه في الآخرة ، فقير عفو ربه الغني ، مهدي بن أبي القاسم الموسوي الشهير بالشهرستاني الأصفهاني أصلًا ، والكاظمي تحصيلًا في برهة من الزمان ، والحائري موطناً دنياً وآخرة - إن شاء اللَّه تعالى - ، وكان ذلك في أواسط رجب المرجب من شهور سنة 1212 .
هامش
( 1 ) . في الأصل : « والأئمة الأمة » ، والصحيح ما أثبتناه .