عملنا في الكتاب :
وهذا المختصرُ هو الذي نقدّمُهُ هُنا ، مُعتمدين على هاتين المُصوّرتين .
فقمتُ باستنساخه ، وصحّحتُ ما مُني به من أخطاء إملائية .
وتداركتُ ما وقع فيه من سقطٍ أو تلفٍ ، وكتبتُ مواضع الحذف والبياض الذي كان فيالأصول المنقول منها ، بمعونة المصادر الأخرى .
وقابلتُ ما جاء فيه من الأحاديث بالمصادر الناقلة عنه ، كالفوائد المدنيّة والوسائل ، وما لم أجدْ له مصدراً ، حاولتُ إكماله وتصويبه بالاستظهار ، مع الإشارة إلى وجه التصويب والإصلاح .
وبعد : فهذا ما يسّره لي التوفيقُ الربّاني من العمل في هذا المختصر ، وتمكّنتُ من تقديمه إلى المجامع العلميّة ، آملًا أنْ يتّخذ موقعه المناسب من نفوس إخوتي العلماء ، ويحوز رضاهم ، راجياً أن يكون مدعاةً للبحث عن أصل الرسالة وإحيائها والتزوّد منها .
وأسألُ اللَّه - / جلّ جلاله - / القبولَ والغُفرانَ ؛ فإنّه المولى الحنّانُ المنّانُ .
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً .