قال الأفندي : كتابٌ لطيفٌ مفيدٌ جدّاً ، مع صغر حجمه ، وعندي منه نسخة .
وجميع مؤلّفات هذا الإمام العظيم تُعَدُّ من ذخائر التراث ، ولابدّ من السعي في إحيائها بعون اللَّه .
النُسختان المُعتمدتان فيعملنا :
إنّ أصل الرسالة التي ألّفها القطب الراوندي ، مفقودٌ ، وقد ذكر الطباطبائي في ترجمة المؤلّف : « وعندي مصوّرةٌ من الرسالة » « 1 » .
ولمّا راجعتهُ تبيّن أنّ الموجود عنده ليس سوى المختصر الذي ذكره فيموضع آخر بقوله : « ولخّص بعضُهم هذه الرسالة ، وعثرتُ على نسخةٍ من المختصر ، وعندي مصوّرة هذا المختصر » « 2 » .
وهذه النسخة في صفحات ملحقة بكتاب « الاستبصار » للشيخ الطوسي ، جاء فيآخرها ما نصّه :
نقلت هذه الرسالة فيمكّة المعظّمة من خطّ أفضل المتقدّمين وأعلم المتأخّرين أعني أستادنا ومولانا محمّد أمين الأسترآبادي سامحه اللَّه تعالى ، في سلخ جمادى الأولى سنة 1029 .
وكتب صاحب النسخة في ذيل ذلك ما نصّه :
ناقل هذه الرسالة من خطّ الأسترآبادي هو المولى عبد الغفور ابن مسعود الطالقاني كاتب « الاستبصار » .
شرع فيكتابة « الاستبصار » في سنة 1029 بمكّة المعظّمة وأتمّه
هامش
( 1 ) . تراثنا ، ص 287 .
( 2 ) . همان ، ص 273 .