أسلم القوم ولكن استسملوا وكتموا الكفر وأظهروا الإيمان والإسلام ، فلمّا وجدوا على الكفر أعواناً أظهروه ، وقد علمت صاحبة الخدر « 1 » والمستحفظون من آل محمّد أنّ أصحاب الجمل وأصحاب صفّين لعنوا عليّاً عليه السلام . « 2 »
وسمعت أبي سيّد الشهداء عليه السلام أنّه قال : جاءت امرأة منقبة وأمير المؤمنين عليه السلام « 3 » على المنبر وقد قتل لها أباها وأخاها وقالت : هذا قاتل الأحبّة . فنظر إليها « 4 » علي « 5 » عليه السلام وقال : يا سلفع يا جرية يا ندية يا مذكرة التي لا تحيض كما تحيض النساء التي على هنها شيء يبين مدلّى .
قال : فمضت وتبعها عمر بن الحارث فقال لها : يا أيتها الامرأة ما يزال عليّ يسمعنا « 6 » العجائب وما ندري حقّها من باطلها ، وهذه داري فادخلي فإنّ لي فيها أمُهات أولادي حتّى [ ينظرن ] « 7 » إليك أحقّ « 8 » أم باطل ، وأهب لك [ شيئاً ] « 9 » .
فدخلت فأمر أمّهات أولاده « 10 » فنظرن « 11 » إليها فإذا على ركبها « 12 » شيء مدلّى ، فقالت : يا ويلها لقد اطّلع منّي علي بن أبي طالب على شيء لم يطّلع عليه لا أُمّي
هامش
( 1 ) . في « أ » : علّمت صاحبه الحذر .
( 2 ) . عبارة الحديث الشريف في كتاب الروضة في المعجزات والفضائل هكذا : أصحاب صفّين كفروا على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد خاب من افترى .
( 3 ) . كلمة « عليه السلام » ليست في « أ » .
( 4 ) . « إليها » زيادة عن « ب » .
( 5 ) . في « ب » : عليّا .
( 6 ) . في « ب » : سمعنا منك .
( 7 ) . في النسختين : ينظرون .
( 8 ) . في « ب » : حقّاً .
( 9 ) . في النسختين : شئ .
( 10 ) . في « ب » : أولادها .
( 11 ) . في « أ » : فنظروا .
( 12 ) . في « أ » : ركنها .