خير من الدنيا وما فيها ، ألا أُنبّئك بها يا أعرابي .
قال : بلى يا رسول اللَّه .
فقال : الأولى « 1 » كنت يوم بدر [ جالساً ] « 2 » وقد انقضت عنّا الغزاة ، فهبط جبرائيل « 3 » عليه السلام فقال : إنّ اللَّه يقرئك السلام ، ويقول لك : آليت على نفسي بنفسي ، وأقسمت عليَّ بي إنّي لا أُلهم حبّ عليّ إلّامن أحببته ، ولا يبغض [ عليّاً ] « 4 » إلّامَنْ أبغضته أنا .
ألا أنبئك يا أعرابي بالثانية ؟
قال : بلى يا رسول اللَّه .
قال : كنت يوم أحد جالساً وقد فرغت من جهاز عمي حمزة إذا أنا بجبرئيل عليه السلام و « 5 » قد هبط عليَّ فقال : يا محمّد ، إنّ اللَّه يقرئك السلام ويقول لك قد افترضت الحج ووضعته عن « 6 » المقلّ ، وافترضت الزكاة ووضعتها عن « 7 » المعدم ، وافترضت حبّ علي عليه السلام « 8 » على أهل السّموات والأرضين فلم أعط فيه رخصة .
يا أعرابي ، ألا أنُبئك بالثالثة ؟
فقال : بلى يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليك .
قال : ما خلق اللَّه [ شيئاً ] « 9 » إلّاو قد جعل له سيّداً ، فالنسر سيّد الطيور ، والثور سيّد
هامش
( 1 ) . في « أ » : الأول .
( 2 ) . في النسختين : جالس .
( 3 ) . في « ب » : جبرئيل .
( 4 ) . في النسختين : علىّ .
( 5 ) . كلمة « و » ليست في « ب » .
( 6 ) -
( 7 ) - 6 و . في « أ » : على .
( 8 ) . كلمة « عليه السلام » ليست في « أ » .
( 9 ) . في النسختين : شئ .