قرأ على العلّامة المجلسي كثيراً من العلوم ولازم دروسه مدّة طويلة ، كما أنّه قرأ عليه أكثر مجلدات « بحار الأنوار » حتّى عرف ب « قارئ البحار » ، فأجازه في آخر المجلد الثاني بتاريخ شعبان سنة 1088 وفي آخر مجلدات الفتن بتواريخ رجب 1095 وصفر 1097 ورجب 1097 « 1 » .
[ 12 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أمّا بعد حمداللَّه علىنعمائه ، والصلاة على سيّد أنبيائه ، والأكرمين من أوصيائه ، فيقول الفقير إلى عفو ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي عفى اللَّه عن جرائمهما :
إنّه قرأ عليَّ وسمع منّي الموليان الجليلان النبيلان الفاضلان الكاملان الصالحان المدقّقان ، أعني الولدين العزيزين الكريمين مولانا نور الدين محمّد ومولانا محمّد شفيع ابني المولى الفاضل الكامل المبرور المغفور رفيع الدين محمّد الأصبهاني - أسبغ اللَّه تعالى عليهما إنعامه ورفع لوالدهما في الجنّة مقامه - هذا المجلّد من كتاب بحار الأنوار وغيره من مجلداته وكثيراً من كتب الحديث والدعاء والفقه والتفسير والكلام والأصول ، استجازاني فاستخرت اللَّه تعالى وأجزت لهما - أدام اللَّه تعالى تأييدهما - أن يرويا عنّي كلّ ما جازت لي إجازته بأسانيدي المتكثرة المتّصلة إلى أصحاب الإجازات المعروفة ومؤلّفي الكتب المشهورة ، وأذكر لهما هنا طريقاً واحداً من طرق شتّى ، وهو :
ما أخبرني به عدّة من الأفاضل الكرام والفقهاء الأعلام ، فمنهم والدي العلّامة - نوّر اللَّه مراقدهم - ، عن شيخ الإسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد العاملي - قدّس اللَّه روحه - ، عن والده الفقيه النبيه عزّ الدين الحسين بن
هامش
( 1 ) . الكواكب المنتثرة : ص 343 و 344 ، زندگينامه علامه مجلسي ، ج 2 ، ص 39 .