والدي - طيّب اللَّه تربته - ، لا سيّما شرحي الفقيه ، وجميع مصنفاتي من العربية والفارسية ، لاسيّما كتاب « بحار الأنوار » وهو خمس وعشرون مجلدات خرج منها أربع عشر مجلدات و « الفوائد الطريفة » في شرح الصحيفة الكاملة و « ملاذ الأخيار لشرح تهذيب الأخبار » و « مرآة العقول » شرح الكافي و « شرحالأربعين » وكتاب « عين الحياة » وكتاب « حليةالمتقين » وكتاب « تحفة الأبرار » وكتاب « حياة القلوب » وكتاب « جلاء العيون » وكتاب « مشكاة الأنوار » و « شرح توحيد المفضل » ورسائل العقائد والأوزان والساعات وغيرها ممّانظمته في سلك التأليف أو أفرغته في قالب التصنيف .
وآخذ عليه ما أخذ عليَّ من ملازمة التقوى واتباع أئمّة الهدى - سلام اللَّه عليهم - وبذل الجهد في ترويج آثارهم ونشر أخبارهم واجتناب الأهواء المضلّة والآراء المردية ، كلّ ذلك خالصاً لوجهه تعالى من غير رياء ولا مراء - ، أعاذنا اللَّه وسائر المؤمنين منهما - وألتمس منه أن لا ينساني وسائر مشايخي في الخلوات وأعقاب الصلوات وسائر مظانّ إجابة الدعوات .
وكتب بيمناه الوازرة الداثرة أفقر العباد إلى عفو ربّه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي - عفى اللَّه عن جرائمهما - في تاسع شهر جمادى الآخرة من شهور سنة خمس وتسعين بعد الألف الهجرية .
والحمد للَّهأولًا وآخراً وصلّى اللَّه على سيّد المرسلين محمّد وعترته الأقدسين الأطهرين « 1 » .
( 12 ) مولانا محمّد شفيع الأصبهاني
محمّد شفيع بن محمّد رفيع الأصبهاني .
هامش
( 1 ) . من آخر المجلد من كتاب « بحار الأنوار » في مكتبة آية اللَّه المرعشي بقم - رقم 7276 .