[ 9 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أنهاه المولى الأولى الفاضل الكامل العالم العامل الصالح الفالح التقي الذكي الألمعي اللوذعي الشيخ محمّد باقر المكي ، ختم اللَّه له بالحسنى وجعل عقباه خيراً من الأولى ، سماعاً وتصحيحاً وضبطاً وتحقيقاً في مجالس شتّى آخرها السابع والعشرون من شهر ربيع الأوّل من شهور سنة ستّ وتسعين بعد الألف الهجرية - صلوات اللَّه على مهاجرها وآله .
فأجزت له - دام تأييده - أن يروي عنّي ما خرج من مجلدات هذا الكتاب وما اشتمل عليه فهرسته الذي أوردناه في مفتتحه من الأصول ، لا سيّما الكتب الأربعة التي عليها المدار في تلك الأعصار الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار لأبي جعفرين المحمدين الثلاثة ، بأسانيدي المتكثرة المتصلة إليهم - رضوان اللَّه عليهم :
منها ما أخبرني به عدّة من الأفاضل الكرام ، منهم والدي العلّامة - قدّس اللَّه أرواحهم - ، عن شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملّة والحقّ والدين محمّد العاملي - نوّر اللَّهضريحه - إلىآخر ما أورده منالأسانيد في شرح الأربعين وغيره ، وإلى آخر ما أورده الشهيد الثاني - رفع اللَّه درجته - في إجازة والده العلّامة - طيّب اللَّه تربتهما .
وآخذ عليه ما أخذ عليَّ من ملازمة التقوى والاحتياط في النقل والفتوى ، وألتمس منه أن لا ينساني في أعقاب الصلوات ومآن إجابة الدعوات .
وكتب بيمناه الجانية الفانية مؤلّف هذا الكتاب محمّد باقر بن محمّد تقي - عفا اللَّه عن جرائمهما - ، والحمد للَّهأولًا وآخراً وصلّى اللَّه على سيّد المرسلين محمّد وعترته الأكرمين « 1 » .
هامش
( 1 ) . آخر البحار ، ج 18 في مكتبة نوربخش - بروجرد ، برقم 132 .