سماعاً وتصحيحاً في مجالس عديدة .
فأجزت له دام تأييده أن يروي عنّي هذا الكتاب المستطاب وسائر كتب الأخبار المأثورة عن الأئمّة الأخيار - صلوات اللَّه عليهم - ، بأسانيدي المتكثّرة المتّصلة إليهم - سلام اللَّه عليهم - ، آخذاً عليه ما أخذ عليّ من ملازمة التقوى والاحتياط التامّ في النقل والفتوى ، ملتمساً منه الدعاء في مظانّ الإجابة .
وكتب بيمناه الداثرة الوازرة أفقر العباد إلى رحمة ربه الغني محمّد باقر بن محمّد تقي - عفى اللَّه عن جرائمهما - في شهر شعبان المعظم من شهور سنة تسعين بعد الألف الهجرية ، حامداً للَّهتعالى على جلائل نعمائه مصلّياً على سيّد الورى محمّد أفضل أنبيائه وآله الكرام وعترته أئمّة الأنام مسلماً عليهم أجمعين « 1 » .
( 8 ) رفيع الدين محمّد الجيلاني
محمّد بن محمّد مؤمن الجيلاني ، رفيع الدين عالم كبير جامع لأطراف العلوم ، ماهر في الحديث وعلومه ، أجازه العلّامة المجلسي في سابع ذي الحجّة سنة 1087 والشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي في أواخر المحرّم سنة 1088 ، وعظّماه غاية التعظيم وصرّحا بأنّهما استفادا منه كثيراً « 2 » .
[ 8 ]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهالذي جعل لنا من المتقين أئمّة وأعلاماً . . .
هامش
( 1 ) . آخر الجزء الثاني من كتاب « الاستبصار » في مكتبة الإمام أمير المؤمنين بالنجف الأشرف - رقم 239 .
( 2 ) . تراجم الرجال .