من موضع كذا وكذا ] . قال : فيما « 1 » جئتَ إلى هاهنا ؟ قال : جئت زائراً للحسين [ عليه السلام ] فقال أبو عبداللَّه [ عليه السلام ] : فجئتَ من غير حاجة ليس إلّاالزيارة « 2 » : قال : ( نعم ) ، جئت من غير حاجة ، إلّاأن أصلّي عنده وأزور وأسلم « 3 » عليه وأرجع إلى أهلي ، فقال أبو عبداللَّه [ عليه السلام ] : وما ترون من « 4 » زيارته ؟ قال : ( إنّا ) نرى في زيارته البركة في أنفسنا وأهالينا وأولادنا وأموالنا ومعايشنا وقضاء حوائجنا .
قال : فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : أفلا أزيدك من فضله [ فضلًا ] ؛ يا أخا اليمن ؟ قال :
زِدني ؛ يا ابن رسول اللَّه ، قال : إنّ زيارة أبي عبداللَّه « 5 » تعدل حجّة ( مبرورة ) مقبولة زاكية مع رسول اللَّه ( صلى الله عليه وآله ) ، فتعجّب ( الرجل ) من ذلك . قال : إيواللَّه وحجّتين مبرورتين متقبّلتين زاكيتين مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! فتعجّب ( الرجل ) ؛ فلم يزل أبو عبداللَّه عليه السلام يزيد ( ه ) حتّى قال : ثلاثين حجّة مبرورة متقبّله [ زاكية ] مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . « 6 »
الباب الخامس والعشرون في ذكر فضل كربلاء والشفا بتربتها
في كامل الزيارات عن أبي سعيد ، عن بعض رجاله ، عن أبي الجارود قال : قال عليّ بن الحسين : اتّخذ اللَّه أرض كربلاء حرماً آمناً مباركا - قبل أن يخلق اللَّهُ أرض الكعبة ويتّخذها حرماً ( آمناً ) - بأربعة وعشرين ألف عام ، وإنّه إذا زلزل اللَّه - [ تبارك و ] تعالى - الأرض وسيّرها رفعت كما هي بتربتها نورانية صافية ، فجُعلتْ
هامش
( 1 ) . في المصدر : بما .
( 2 ) . في المصدر : للزيارة .
( 3 ) . في المصدر : وأزور فأسلّم .
( 4 ) . في المصدر : في .
( 5 ) . في المصدر : زيارة الحسين عليه السلام .
( 6 ) . كامل الزيارات ، ص 162 و 163 .