« يومخيبر » هو الصحيح ، وما فيالروايةالأولى من كون تحريم المتعة كانفي غزوة تبوك خطأ ، وعليّ رضي الله عنه لم يكن مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وإنّما كان معه في خيبر ، وفيه قال صلى الله عليه وسلم : « لَأعطِيَنَّ الرايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُه ، يَفتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْه فَبَاتَ الناسُ يَدُوُكونَ لَيْلَتهُمْ أَيُّهُم يُعْطَاهَا ، فَأَصْبَحَ فَدَعَا عَلِيّاً » « 1 » .
الحديث متّفق على صحّته فتحريم المتعة كان في خيبر لا في غزوة تبوك .
الحديث الخامس والثلاثون
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللَّهَ جَوَّادٌ يُحبُّ الْجُودَ وَمَعَالِيَ الْأمُورِ ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا » « 2 » .
حديث روى له شاهداً بمعناه البيهقيّ في الأسماء والصفات من حديث سهل بن سعد الساعديّ ولفظه « إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ كَرِيمٌ ، يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخلاقِ وَيُبْغِض سَفْسَافَهَا » « 3 » . وروى أيضاً عن طلحة بن كريز الخزاعيّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم « إنّ اللَّه تعالى كريم ، يحبّ معالى الأخلاق ويكره سفسافها » وروى البزّار في مسنده من حديث جابر يرفعه « إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا » « 4 » .
الحديث السادس والثلاثون
وبه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : « لَا قَطْعَ « 5 » في ثَمَر وَلَا كَثَر » « 6 » .
هامش
( 1 ) . صحيح المسلم ، ج 7 ، ص 121 مع اختلاف يسير ؛ صحيح البخاري ، ج 5 ، ص 76 ، مع تفاوت .
( 2 ) . الجعفريات ، ص 196 .
( 3 ) . الأسماء والصفات ، بيهقيّ ، ص 93 ؛ وفيه : « يكره » بدل « يبغض » ؛ مستدرك الحاكم ، ج 1 ، ص 48 ؛ السننالكبرى ، بيهقي ، ج 10 ، ص 191 .
( 4 ) . لم يوجد في مسند البزار .
( 5 ) . اي لا يقطع يد السارق فيهما .
( 6 ) . الجعفريات ، ص 142 ، وفيه : . . . ولا في كثر وهو الجمار .