فانتهت إلى أمير المؤمنين علي - رضوان اللَّه تعالى عليه - جميع الفضائل من أنواع العلوم وجميع المحاسن وكرم الشمائل من القرآن والحديث والفقه والقضاء والتصوّف والشجاعة والولاية والكرم والزهد والورع وحُسن الخلق والعقل والتقوى وإصابة الرأي فذلك أجمعت القلوب السليمة على محبّته والفطر مستقيمة على سلوك طريقته فكان حبّه علامة السعادة والإيمان وبغضه محض الشقاء والنفاق والخذلان كما تقدّم في الأحاديث الصحيحة وظهر بالأدلّة الصريحة « 1 » .
شيوهء تحقيق
ابن جزرى در رسالهء حاضر ، سى وهشت حديث آن را به سند خود از « الجعفريات » نقل نموده وپس از آن ، نظر خود را دربارهء آن از لحاظ حَسَن بودن و . . . بيان نموده وسپس ، براي اثبات نظر خود ، رواياتى را از مسانيد أهل سنّت ، نقل نمودهاست .
حديث آخر را ابن جزرى به طرق متعدد از أئمة عليهم السلام نقل نموده كه با آن مجموعه أحاديث رساله به سى ونه عدد مىرسد . در حالي كه مؤلف آنچنان كه در مقدمه متذكر شده رسالهاش حاوي چهل حديث بودهاست وروشن نيست كه در أصل يك حديث كه بوده ويا در نسخه حاضر از قلم كاتب افتادهاست .
در مستند سازى أحاديث ، ابتدأ حديثي كه مؤلف از « الجعفريات » نقل نموده ، از همان كتاب ، مصدريابى شده واختلاف نسخهء رساله با مصدر در پاورقى ضبط گرديدهاست كه در چند مورد ، احاديثى را كه مؤلف از كتاب مذكور نقل نموده ، در « الجعفريات » چاپى - كه هم اكنون موجود است - وجود
هامش
( 1 ) . همان ، ص 173 .