31 - وبالإسناد عن إسماعيل بن زياد ، عن أبان ، عن أنس ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يؤتى بالمتضاغين والمتذلّلين . فأمّا المتذلّلون فهم الّذين بذلوا مهج أنفسهم ، وهرقوا دماءهم ، شاهرين سيوفهم ، لايردّ اللَّه لهم حاجة .
قال : فقيل : يا رسول اللَّه ، فمن المتضاغين ؟
قال : أطفال المؤمنين اشتدّ عليهم الموقف .
قال : فيتصايحون فيقول [ اللَّه تعالى ] « 1 » : يا جبريل - وهو أعلم بذلك منه - : ما هذا الصوت ؟
قال : أي ربّي ، أطفال المؤمنين اشتدّ عليهم الموقف .
قال : أظلّهم تحت عرشي .
قال : فيتصايحون كما تتصايح الخرفان إذا عزلن عن امّهاتهنّ .
قال : فيقول : يا جبريل ، سقهم إلى الجنّة .
قال : فيتضاغون ويصيحون .
قال : فيقول : ما الّذي يريدون ؟
قال : يريدون الآباء والامّهات .
قال : فيقول تبارك وتعالى : ألحقوا الآباء والامّهات بأطفالهم إلى جنّة رحمتي . « 2 »
32 - وبالإسناد عن إسرائيل ، عن أبي المقدام - يعني الغنويّ البصريّ « 3 » - ، عن امّه ، عن فاطمة ابنة الحسين عليه السلام ، قالت : [ لمّا ] « 4 » توفّي القاسم بن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ،
هامش
( 1 ) . أضفناه لاقتضاء السياق .
( 2 ) . تقدّم نحوه في الحديث 22
( 3 ) . في المستدرك : العبريّ . وهو : هِشام بن زياد بن أبي يزيد القُرَشيّ ، أبو المقدام البصريّ ، مولى آل عثمان بنعفّان . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج 30 ، ص 200 ، رقم 6575 وص 263 ، رقم 6590
( 4 ) . من المستدرك . ورواه ابن ماجة هكذا : حدّثنا عبداللَّه بن عمران ، ثنا أبو داود ، ثنا هشام بن أبي الوليد ، عن امّه ، عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الحسين بن عليّ ، قال : لمّا . . . باختلاف .