فقال : يا رسول اللَّه ، أما شعرت أنّه مات ؟
قال له النبيّ صلى الله عليه وآله : أما يسرّك ألّا تأتيَ - يوم القيامة - باباً من أبواب الجنّة إلّاجاء يسعى حتى يفتح لك ؟
قالوا : يا رسول اللَّه ، لهذا خاصّة أم لنا عامّة ؟
قال : لكم عامّة . « 1 »
25 - وبالإسناد عن عبد الملك بن عمير ، عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه « 2 » أنّه رأى النبيّ صلى الله عليه وآله ومعه ابن له غلام ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أراك تحبّه ؟
قال : أجل ، يا رسول اللَّه ، فأحبّك اللَّه كما أحببته « 3 » .
قال : ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله فقد الغلام ، فقال : ما فعل ابنك ؟
قال : يا رسول اللَّه ، توفّي .
قال : أظنّك قد حزنت عليه حزناً عظيماً شديداً ؟
قال : أجل ، يا رسول اللَّه .
فقال صلى الله عليه وآله : أما يسرّك إن أدخلك اللَّه الجنّة أن تجده عند بابٍ من أبوابها فيفتحها لك ؟
قال : بلى ، يا رسول اللَّه .
قال صلى الله عليه وآله : فهي كذلك إن شاء اللَّه « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 400 ، ح 40
وروي في : التعازي للمدائنيّ ، ص 83 ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج 3 ، ص 436 ؛ وج 5 ص 35 ؛ البحر الزخّار ، ج 8 ، ص 242 ، ح 3302 ؛ سنن النسائي ، ج 4 ، ص 22 و 23 وص 118 ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 384 ؛ الترغيب والترهيب ، ج 3 ، ص 79 ، ح 16 ؛ مشكاة المصابيح ، ج 1 ، ص 550 ، ح 1756 ؛ الدرّ المنثور ، ج 1 ، ص 158 ؛ كنز العمّال ، ج 3 ، ص 281 ، ح 6553 وص 286 ، ح 6580 ؛ مسكّن الفؤاد ، ص 35 . وانظر الحديث الآتي .
( 2 ) . كذا في المستدرك ، وفي الأصل : امّه ، وهو تصحيف .
( 3 ) . في المستدرك : تحبّه .
( 4 ) . هذه العبارة ليست في المستدرك .
( 5 ) . أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 400 ، ح 41 . وانظر الحديث السابق .