عليهم أفضل التحيّة والثناء .
وأسأله الدعاء للتوفيق لتحصيل ما يرضى اللَّه تعالى .
حرّره أقلّ خدّام الشرع الأطهر جعفر الشوشتري سنة 1291
[ محلّ خاتمه الشريف : ] لا إله إلا اللَّه الملك الحق المبين عبده جعفر
( 11 ) إجازة السيّد محمّد هاشم الموسوي الاصفهاني الخوانساري « 1 »
بسم اللَّه الرحمن الرحيم « 2 » ، الحمد للَّهالذي نوّر قلوب الأنبياء والمرسلين بأنوار الحقّ واليقين ، ونصب لهم خلفاء ، وجعلهم أئمة يدعون الأمم إلى أحكام الدين المبين ، وشرح صدور العلماء العاملين المقتفين آثارهم بتحمّل أسرار الشرع المتين ، وأقام في كلّ عصر أقواماً ليقوموا بإرشاد العباد وإنقاذ الجاهلين .
والصلاة والسلام على خير من بُعث بشيراً ونذيراً إلى الخلق أجمعين النبي الأمّي المصطفى المختار المنتجب الأمين نبيّنا محمّد وعترته الطيّبين الطاهرين الأقدسين الأكرمين الغرّ الميامين ، ورحمة اللَّه وبركاته ورضوانه على نوّابهم المتمسّكين بذيل أخبارهم الواصلة إليهم بمساعي الأمناء الراشدين ، والعلماء الآخذين بحجزتهم الناشرين لأحكامهم إلى يوم الدين .
وبعد ، فإنّ شرف العلم مما لا يخفى على أحد من أرباب الحِمى ، وعلوَّ مقام حامله أمرٌ شهد به جميع أصحاب النبيّ ، وقد نطق به كتاب اللَّه العزيز في كثير من
هامش
( 1 ) . مير محمّد هاشم بن زين العابدين الموسوي الإصفهاني الخوانساري ( چهار سوقي ) المتوفى 1318 ق ، انظر لترجمته : مكارم الآثار ، ج 3 ، ص 989 - 992 ؛ ريحانة الأدب ، ج 2 ، ص 191 ؛ أعيان الشيعة ، ج 10 ، ص 248 - 249 ؛ معارف الرجال ، ج 3 ، ص 275 - 278 .
( 2 ) . كتب في صدر الإجازة هكذا : « إجازة السيّد السند الفاضل الكامل العالم ، ذي المفاخر والمكارم ، قدوة آل هاشم المولى الأمير محمّد هاشم الموسوي الاصفهاني الخوانساري - دام ظله العالي على الأداني والأعالي » .