2 - إجازهء ملا محمّد حسن قزوينى حائري « 1 »
بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي ورجائي ، الحمد للَّهالذي كرّم بني آدم ، وفضّلنا من بينهم على سائر الأمم بنبيّنا محمّد سيّد الأنام وآله الهداة الغرّ الميامين الكرام ، المعصومين عن الخطاء والخطل والرجس والآثام ؛ صلّى اللَّه عليهم ما تعاقبت النور والظلام ، وهدانا باقتفاء آثارهم والاستضاءة من أنوارهم إلى دين الإسلام ومعرفة الشرائع والأحكام ، وأمرنا بترويج أحاديثهم ونشر أخبارهم والتأسّي بهم في أفعالهم وأطوارهم ؛ كي لا نَتيهَ في ظلمات الشكوك والأوهام ، ورفع درجات العلماء العالمين بمعالمهم ، العاملين بشرايعهم ، الهادين إلى مناهجهم ، المتقين الأعلام إلى أعلى درجة وأرفع مقام ، وفضّل مدادهم على دماء الشهداء ، ووطّأ لأقدامهم أجنحة ملائكة السماء ، وجعل لهم مرتبة لا يعلوها مرتبة ، ومنقبة لا يعدوها خفيّة ، في هذا الدار ودار القيام . فشكر اللَّه مساعيهم الجميلة ، وأثابهم بمثوباته الجزيلة ، وحشرهم مع سادتهم في دار السلام ، ووفّقنا ببركاتهم للتمسّك بالعروة الوثقى التي لا انقطاع لها ولا انفصام .
أمّا بعد ، فلمّا كان من فضل اللَّه ولطفه بالعباد أن سهّل لهم سبل الرشاد ، وأوضح لهم مسالك الرشد والسداد ، فجعل لحفظ الشرائع والأحكام - المبيّنة بأخبار الأئمّة الهداة عليهم السلام - مستحفظين يتلقّفون خلفاً عن سلف ، ما صدر عن أهل بيت العصمة والشرف ، ويحفظونها بالضبط عن التغيير والتلف .
هامش
( 1 ) . مولى محمّد حسن بن معصوم قزوينى حائري متوفاى ( 1240 ) در شيراز ومدفون در كربلا در كنار قبر استادش وحيد بهبهانى ، مرحوم محمد معصوم شيرازي كه از نوادگان وى است در طرائق الحقائق ، ج 3 ، ص 340 - 345 شرح حال وى را به تفصيل بيان نموده است . همچنين در روضات الجنات ، ج 2 ، ص 302 و 303 ؛ نجوم السماء ، ص 342 و 343 ؛ الكرام البررة ، ج 1 ، ص 354 و 355 ؛ مكارم الآثار ، ج 4 ، ص 1099 - 1102 شرح حال وى به تفصيل آمده است .