تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
محقّقاً مدقّقاً صاحب الفضائل الحميدة والسجايا الكريمة . وقال عنه سيدنا وأستاذنا آية اللَّه العظمى السيد شهاب الدّين المرعشي النجفي قدس سره في إجازته المفصّلة للأحقر - حفيد صاحب الترجمة - ما لفظه : « وممن روى عنه بالإجازة والقراءة العلّامة المتفنن المؤلّف المصنف المجيد ، الفقيه الأصولي الرجالي البارع حجّة الإسلام آية اللَّه الحاج سيد محمّد بن عبد الكريم الموسوي التبريزي المشتهر ب « مولانا » وكان هذا السيد الجليل‌حسنة من‌حسنات الزمان‌ومن مفاخر بلاد آذربايجان‌و هو جدّ سيدنا المستجيز من‌طرف‌الأب والد والده وينتهي نسبه الشريف إلى العارف المتألّه الشهير بقاسم الأنوار المنتهى نسبه إلى هارون بن الإمام الكاظم عليه السلام » . هاجر سيدنا الجدّ مع والده سنة 1312 إلى النجف الأشرف وحضر دروس الجهابذة في الفقه والأصول ، منهم الفاضل الشرابياني وشيخ الشريعة الإصفهاني والشيخ هادي الطهراني والآقا رضا التبريزي ، وأخذ المعقول من الحاج الميرزا أحمد الشيرازي ونال الإجازات الاجتهادية والروائية منهم ، وعاد مع والده المغفور له إلى تبريز في شهر صفر سنة 1321 واشتغل بالتدريس والتأليف والتصنيف . ووقعت الثورة المشهورة في عهد رضا خان بهلوي في تبريز وصدر الأمر من طهران باعتقال سيدنا الجدّ والمرجعين الكبيرين الميرزا صادق آقا والحاج السيد الميرزا أبي الحسن الأنگجي فاعتقلوا وابعدوا إلى سنندج من منطقة كردستان ليلة ثالث جمادى الأولى 1347 وكان خروج سيدنا الجدّ بعد رفع التوقيف من سنندج في 14 رجب من هذه السنة ودخوله وطنه تبريز في 20 رجب كما رأيته بخطه الشريف . كان لسيدنا الجدّ قلم سيّال ورغبة وافرة في التأليف والتصنيف . ومن خصوصياته في الكتابة كما حدثني نفسه إنّه يفرغ كلّ مؤلفاته لأوّل مرّة لا على عادة كثير من المؤلفين من اتخاذ
ميراث حديث شيعه — صفحة 332 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى