سلاح ؟ !
فلمّا جاوز الحدّ التماسهمني وطال [ فطال ] « 1 » اقتراحه عنّي ، ولم اجوّز أن ارجعه خائباً وأعتزل عنه ساكتاً [ ساكباً ] « 2 » ، فشرعت في شرح هذه الكلمات [ العالية ] « 3 » العلويّة [ العُلْويّة ] « 4 » والألفاظ الإماميّة الوَلَويّة باذن الباطن وإشارة القلب ، مع اشتغالي بمصالح الخلائق وتعلّقي بأنواع العلائق [ الخلائق ] « 5 » وأسأل اللَّه التوفيق لإتمامه ، وتحقيق الحقّ بواسطة إلهامه ، والعصمة من الخطأ والزلل ، والإصابة في القول والعمل .
فأقول - وبالحقيقة ما أقول - : إنّ هذا السؤال عن كشف الحقيقة ، والحقيقة « 6 » كلّ ، والكلّ أصل ، وما سواها الجزء والفرع . وكيف يبحث عنها أحد وكلّ ما قيل إنّه « 7 » حقيقة فالحقيقة بخلافه ؟ ! و « 8 » كما قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه : « كُلُّ ما خَطَرَ بِبالِكَ أوْ تَصَوّرَ بِخَيالِكَ فَاللَّهُ تَعالى بِخِلافِ ذلِك » .
ولا يمكن الجواب عن كشف الحقيقة إلّامن آثارها على طريق الرمز والإشارة ، كما قال عليه السلام : « الْحَقيقَةُ كَشْفُ سُبُحاتِ الجَلالِ مِنْ غَيْرِ إشارَة » ؛ وذلك لأنّ اللَّه تعالى محجوب بصفاته ، وصفاته الجلالية تتعلّق [ متعلّق ] « 9 » بذاته ، وصفاته الجمالية تتعلّق [ متعلّق ] « 10 » بأفعاله . فالسالك الطالب للحقّ إذا سلك المفاوز
هامش
( 1 ) . من ( أ ) .
( 2 ) . من ( أ ) .
( 3 ) . من ( ب ) .
( 4 ) . من ( ج ) .
( 5 ) . من ( ب ) .
( 6 ) . في ( أ ) : « والحقيقة الكلّ والأصل » . وفى ( ب ) : « كلّ الكلّ والأصل » .
( 7 ) . سقطت من ( ب ) .
( 8 ) . سقطت من ( أ ) و ( ب ) .
( 9 ) . من ( أ ) .
( 10 ) . من ( أ ) و ( ب ) .