حيدر بن محمد زيد الحسنى كه از تلامذه ابن شهرآشوب ( متوفى 588 ) بوده كتابت ودر سال 614 تا 615 تصحيح ومقابله شده است . ودر بسيارى از صفحات آن جمله « بلغ السماع المولى كمال الدين نقيب - اسبغ اللّه ظله » نوشته شده ودر أوايل نسخه بعد از آن جمله عبارت « في شوال اربع عشر ستمائه » ودر أواخر نسخه « في جمادى الاخر خمس عشر ستمائه » نوشته شده است . اين نسخه از جهات گوناگون از اهميت وامتياز خاصي برخوردار است .
در صفحه أول نسخه ، مصحح نسخه ، نام كتاب ونام شريف رضى ونسب وى را نوشته وپس از آن سلسله روايت خود را به مؤلف بدين ترتيب نقل نموده است :
« كتاب نهج البلاغة وهو المختار من كلام مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في جميع الأنواع جمع الشريف الرضى ذي الحسبين أبى الحسن محمد بن الطاهر الأوحد ذي المناقب أبى احمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأجمعين
رواية شيخ الحافظ أبو علي بن أبي جعفر الطوسي رحمة اللّه عليه . 7
هامش
7 . شيخ الطايفه يك پسر به نام جدش ( حسن ) داشته كه معروف به شيخ أبو علي طوسي است وأو را در علم وعمل همتاى پدر عاليقدرش دانسته اند . مكتب شيخ ومرجعيت وى وحوزه درسش همگى ارثى بود كه بالاستحقاق به فرزند برومندش شيخ أبو علي حسن بن محمد بن حسن طوسي رسيد . شيخ أبو علي در سال 455 يعنى پنج سال پيش از رحلت پدر از وى به دريافت اجازه نائل آمد . ظواهر امر نشان مى دهد كه وى همه جا در بغداد ونجف ملازمت پدر بزرگوارش را داشته وعلوم مختلف را از محضر وى استفاده كرده است . أبو علي تأليفاتى دارد از جمله « شرح النهاية في الفقه » كه به نام « المرشد إلى سبيل التعبد » ناميده است ( الذريعة ، ج 2 ، ص 305 شماره 3107 ) . مسلم است كه وى دانشمندى برازنده وبا شخصيت بوده ، علماى شيعه أو را به علم وفضل وفقه وحديث وأوصاف برجسته وخصال عاليه نفساني ستوده اند . أو تا سال 515 در قيد حيات بوده است ( يادنامه شيخ طوسي ؛ ص 205 ) .
ابن حجر عسقلانى دانشمند نامى أهل تسنن از وى بدين گونه ياد مى كند : ( الحسن ) بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو علي بن أبي جعفر سمع من والده وأبى الطيب الطبري والخلال التنوخي ثم صار فقيه الشيعة وامامهم بمشهد على رضى اللّه عنه سمع منه أبو الفضل بن عطاف وهبة اللّه السقطي ومحمد بن محمد النسفي وهو في نفسه صدوق مات في حدود خمس مائه وكان متدينا كافا عن السب ( لسان الميزان ، ج 2 ، ص 250 ، شماره 1046 ) .
براي توضيح بيشتر به مقدمه « تفسير تبيان » صفحه 50 - 55 مراجعه شود .