بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
سپاس بي قياس حضرت واجب الوجودي را - جلّ جلاله وعمّ نواله - كه زبان صبح نوراني از كأم شب ظلمانى بيرون آورد تا اين كلام با نظام ، كه « من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » به سمع خفتگان خواب غفلت رساند . الحمد للّه على جزيل نواله . ودرود نامحدود بر آن بلبل نغمه سراى « انا افصح » وگل بستان « انا أملح » ، مشرّف به تشريف «
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
» 1 وپيشواى « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطّين » آن كه دعاى صباح ومساى أهل زمين وآسمان است - صلى اللّه على محمّد 2 وآله - .
وبعد معروض مى دارد ، فقير حقير ، محمود بن أبي نصر الجامي ، كه اين ترجمه اى است به زبان فارسي ، از براي دعاى صباح كه منسوب است به حضرت أمير المؤمنين وامام المتقين ، غالب كلّ غالب والمطلوب لكلّ طالب ، أسد الله الغالب علي بن أبي طالب - عليه الصلاة والسّلام - وهذا أوان الشّروع في المقصود أقول متوكّلا على المهيمن المعبود : بدان كه در نسخه هاى اين دعا اختلاف بسيار بود ، اما نسخه اى پيدا شد كه به دو واسطه تصحيح يافته بود به نسخه [ اى ] كه حضرت أمير المؤمنين - عليه السلام - به خط كوفي بر ورق آهو نوشته بودند وچون بر اين نسخه اعتماد بيش تر بود آن را أصل
هامش
1 . سوره أنبياء ، آية 107
2 . ب : عليه .