( 19 ) من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت له ينابيع الحكمة من قلبه إلى لسانه 7
هر كه أو خالص از براي خدا * به چهل صبح كرد بيدارى
چشمه حكمتش شود ظاهر * از دل وبر زبان أو جارى
( 20 ) من أكل مع مغفور غفر اللّه له
هر كه أو غم خورد براي خدا * با عزيزي كه أو شود مغفور
رحمت حق شود بدو نزديك * وز گناهان خويش گردد دور
هامش
7 . اين حديث در بحارالانوار از عيون اخبارالرضا ( ج 15 ، جزو دوم ، ص 85 ) وعدّةالداعى ( ص 87 ) وكافى ( ص 85 ) نقل كرده است . روايت در عيون چنين است : حدّثنا علىّ بن موسى الرضا عن أبيه عن جدّه عن محمّد بن علي عن أبيه عن جابر عن عبداللّه عن عليّ قال قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - : ما أخلص عبه للّه أربعين صباحا إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . در بحار وسفينة البحار به لفظ : ما أخلص عبه للّه أربعين يوما ، ذكر شده است . عدّة الداعي مرسلا از رسول أكرم ( ص ) آورده است كه :
قال : من أخلص للّه أربعين يوما فجّر اللّه ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . وامّا روايت كافى با اسناد خود از ابن عيينة عن السنديّ عن أبي جعفر - عليه السلام - آورده است كه : ما أخلص عبه الإيمان باللّه أربعين يوما . . . أو قال : ما أجمل عبه ذكر اللّه أربعين يوما إلّا زهّده اللّه في الدنيا وبصّره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه . . .
حديث مذكور در كتب أهل سنت نيز به شكل هاى مختلفي نقل شده است :
در « احياء العلوم » ج 4 ، ص 322 آمده است : قال رسول اللّه : ما من عبد يخلص اللّه العمل أربعين يوما إلّا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . ودر تعليقه صفحه 191 گويد : من زهد في الدنيا أربعين يوما وأخلص فيها العبادة أجرى اللّه ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . ودر « عوارف المعارف » ( در هامش صفحه 256 از جلد دوم « احياء العلوم » ) آورده است : قول رسول اللّه : من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه .
همانطور كه ملاحظه مى شود ألفاظ در روايات گرچه مختلف است ، ولى معاني به يك مضمون است . ( رجوع كنيد به : رساله سير وسلوك منسوب به بحرالعلوم با مقدمه وشرح علامه حسينى طهراني « ره » پاورقى صفحات 28 و 29 )