وتصويره على أحسن وجه . وهو كتاب حسن الترتيب ، كثير الفائدة ، جيّد الأسلوب ، مرغوب فيه ، كتاب نفيس في موضوعه ، صنّفه في سنة 1310 الهجري القمري ؛
( 2 ) وله كتاب درياى كبير مشتمل بر علوم كثير ؛
( 3 ) وله كتاب أشكال الميزان في المنطق ؛
( 4 ) ورسالة بحور الألحان في بيان رموز الفنّ الموسيقي ومقاماته وموازينه ؛
( 5 ) وله الرسالة الشطرنجية ؛
( 6 ) ورسالة منشئآته ومرسلاته ؛
( 7 ) وله مثنوى هجرنامه ؛
( 8 ) وديوان أشعاره يشتمل عى عشرة آلاف بيت من الشعر ، من الغزليات والترجيعات والمسمطات والرباعيات وغيرها .
ولد المترجم في مدينة شيراز في سنة 1271 الهجري القمري وقرأ فيها على غير واحد من فطاحل فضلاء عهده وأدباء وقته ومنهم الحكيم العارف الفاضل الشيخ مفيد الشيرازي - المتقدم ذكره في بابه - وغيره من أساتذة عصره ، حتّى برع وتضلّع في غير واحد من الفنون من الاشتقاق والأدبيّة والمنطق واللغة والشعر والقوافي والعروض والبديع والمعاني والبيان والهيئة والحساب والهندسة والترسل والانشاء وغيرها ، حتّى صار من مشاهير أدباء وقته ، يشار اليه بالبنان وينعطف إليه العنان .
كان المترجم دقيق الخاطر ، عميق النظر ، وسيع الفكر ، جيّد المنطق والمحضر ، كثير الاشتغال ، لطيف الذوق حسن السليقة ، نقي الطريقة .
ولأستاذه المفيد - المغفور لهما - في حقّ المترجم وكفى له منقبةً :
فرصت آن شمع جمع أهل هنر * كه ندارد قرين زنوع بشر
فيلسوفان دهررا . . . « 1 » شايد * كه زفضل وهنر شود رهبر
ومن شعر المترجم - المغفور له - قصيدة رائية ، سردها في مديح ممدوحه الأميرحسينقلي خان ما في نظام السلطنة والي قطر فارس في عهده وكان محبّاً للشعر والأدب بل
هامش
( 1 ) . في الأصل بياض .