( 23 ) وله تذكرة شعراء فارسي وماوالاها سمّاها مرآة الفصاحة .
هذا ما ذكره في آثار العجم من مؤلفات المترجم - رحمه اللَّه - وذلك في سنة سبع وثلاثمائة وألف ( 1307 ق ) وكان عمره يومئذٍ ست وخمسين ، فيكون على ذلك ولادته في سنة 1251 الهجري القمري .
( 24 ) وله ديوان أشعاره جمعه ولده المذكور الشيخ عبد الحي وكان ينشئ الشعر في الحكمة والعرفان والتغزل والعشق ، بالعربي والفارسي وكان يتخلص في أشعار الفارسي ب « داور » وفي العربي ب « المفيد » .
وللفاضل نصير الدين فرصت مؤلف كتاب آثار العجم قصيدة غرّاء فاخرة في مدح المترجم - رحمه اللَّه - واخرئ في مدح كتابه شرح الزيارة - المتقدم ذكره - وصلة له وهو ممّن تلمذ عليه في غير فنٍ واحد كما يشير اليه في ضمن بعض أشعاره للمترجم - رحمه اللَّه - - ممّا ستسمعه إن شااللَّه تعالى - وفي القطعة الثانية منهما يقول فيها :
ذا كتاب قد بدا يا صاح من شيخ الكبار * ما ترى مثلًا له فانظر بعين الاعتبار
لوحش اللَّه بر چنين شرحي كه آمد مشتهر * بارك اللَّه بر چنان شارح كه دارد اشتهار
حبّذا برخامهاى كاين نامه را بر زد رقم * مرحبا بر فاضلى كاين فضل را كرد آشكار
داور آن خلّاق معنى فخر دين شيخ مفيد * سالك راه يقين بدر أمم صدر كبار
هادي راه طريقت قدوهء أهل وصول * مفخر أهل أدب شاخ هنر أصل فخار
قطب چرخ دين مه برج كرامت آنكه هست * آسمان شرع را بر مركز حكمش مدار
آنكه باشد هر كلامش را بدايع بيشمر * وآنكه باشد هر بيانش را معاني بيشمار
نظم أو چون گوهر مقصود يكسر شايگان * نثر أو چون لؤلؤ منظوم يكسر شاهوار
بنده « فرصت » كز ويم تعليم باشد در علوم * در دل وجانم بحكمش بندهء خدمتگذار
از خرد چون خواستم تاريخ اين تأليف گفت * آمد اين شرح مفيد از يمن داور يادگار
ينطبق تاريخه بسنة 1303 .
وقصيدته الأولى يقول فيها :