في عدة مجلدات ، لعلّه يبلغ إلى مئة وخمسين ألف بيت وهو كتاب جليل في بابه ؛
( 2 ) العروة الوثقى في الفقه ؛
( 3 ) غاية القصوى في أصول الفقه ، في جزئين كبيرين ؛
( 4 ) منظومة مبسوطة في الفقه الاستدلالي تقرب من مئة ألف بيت من الكتابة وهي قليلة النظير في البسط والتفصيل والاشتمال على الأدلة والأصول سمّاها جنة المأوى ؛
( 5 ) منظومة في رثاء أبي عبداللَّه الحسين سيد الشهداء سلام اللَّه عليه ؛
( 6 ) رضوان الآملين حاشية على كتاب قوانين الأصول للمحقق القمي ؛
( 7 ) أنيس المتقين في عقاب الكبائر ؛
( 8 ) جامع السعادة .
هذا ما عثرنا عليه من مؤلفاته .
ومن طريف ما ينبغي ذكره في المقام ما بلغنا من المترجم - رحمه اللَّه - بأنّه أوصى بعدم طبع شيء من مؤلفاته ، بل وقف - رحمه اللَّه - بعض الضياع من صلب ماله - يحسب من ثلثه - بأن يستنسخ مؤلفاته من عوائدها ، مخطوطاً للتوزيع على أهل العلم والاستفادة منها ويكون ما يكتب منها وقفاً لايباع ولايرهن بل ينتقل من بعض إلى بعض للاستفادة منها بلا شيء . وعندنا عدة مجلدات من كتابه أنوار الرياض - المتقدم ذكره - عليها الوقف كما ذكرناه .
( 572 )
ميرزا محمّد التنكابني القزويني « 1 »
( 1235 - 1302 )
العالم الشهير ميرزا محمّد التنكابني القزويني صاحب كتاب قصص العلماء : هو محمّد بن سليمان التنكابني الطبرسي اصلًا ، ثمّ القزويني محتداً وكان من مشاهير فقهاء عصره في بلدة قزوين وكان معروفاً بالخير والصلاح والتقوى وكان - رحمه اللَّه - قد تحمّل المشاق
هامش
( 1 ) . قصص العلماء للمترجم : ص 70 - 92 ؛ المآثر والآثار : ج 1 ، ص 212 ؛ علماء معاصرين : ص 12 ؛ بزرگان تنكابن : ص 196 - 197 .