الدنبلي وتوطن فيها بحسن الالتقاء من الأمير لما كان فيه من حبّ الفضل وأهله وترويجهم بانحاء التشويق والتوجه ، حتّى عاد عتبته المنيعة مجمع الفضلاء والأدباء ومهبط رحال الشعراء والعرفاء ومركز آمال الفقراء والضعفاء .
قال المورّخ الجليل ميرزا حسن الزنوزى في كتابه بحرالعلوم :
أنّ المترجمَ كان صاحب الذهن المستقيم والذوق السليم والسليقة الحسنة وكان أديباً ، فاضلًا ، جليلًا وكان أستاذاً ماهراً في الفلسفة والحكمة المتعالية والعرفان وكان صاحب السير والسلوك وكان حسن الخطّ ممتازاً أستاذاً في خط النستعليق وكان شاعراً ، حسن التعبير ، جيّد المحاورة ، محمود السيرة .
ولمعاصره الأديب مير عبد الفتاح المراغي في حقّ المترجم المغفور له كما ذكره الفاضل الزنوزى :
يكى دانشآموزى از أصفهان * به بزم سخن شمع آتش زبان
خرد دستگاهى هنرپرورى * به بازار فضل وأدب گوهرى
سمّى دو سرور ز يكتا دلى « 1 » * مسمى به ميرزا محمّدعلى
وللمترجم في مدح حمام بناه الأمير فيها :
اين خزينه پر ز آب گوهر است * اين بعينه چشمهء إسكندر است
هم چو طبع وروح كرم وتر بود * هم زلال خضر هم كوثر بود
فادخلوها بسلام آمنين * واغسلوا فيها من الماء المعين
وتوفّي المترجم على ما ذكره في بحرالعلوم في البلدة المذكورة في سنة 1181 الهجري القمري .
هامش
( 1 ) في هامش النسخة : « فروزان دلى » .