أتى طيفه من بعد موهن ليلة * بروض أنيق جاده ماء مزنة
يروق بعين الناظرين كخودة * منعمة محفوفة بالمسرّة
وتربائه مسك وحصا جوهر * فأكرم بمنسوب اليه ونسبة
غصوناً ترى حافات نهر مرصف * كطوبى على حافات خير أظلّت
بلابلها تنفي البلائي للذي * يهيم ببلبال ورزء ولوعة
تقرب قصيدته هذه من مئة وعشرين بيتاً بعدد اسم علي عليه السلام .
ولما وقع القتل العام في كربلا بيد نجيب باشا سنة . . . « 1 » إنشاء مفتي بغداد :
ا حسين دنى دار مرقدك العلى * رفضو الهدى بضلالهم وتمردّوا
حتّى جرى قلم القضاء بطهرها * يوماً فطهرها النجيب محمّد
فاستقبله المترجم بقوله :
ا حسين قد ديس الطفوف من الالى * بقيادة اللكّع الخبيث محمّد
نصبوا أباك بكفرهم وتمردّوا * دأب أتى طاغوتهم فتقلدوا
ومن شعره في ثناء الإمام الثامن عليه السلام حين تشرف بزيارته :
لزور نحوت نحوك يا بن مرتضى * ليعفو ربّى كلّ ذنبي ما مضى
أحسّ هزال الجسم بالخوف دائماً * كأنّي بجسمي الهبت جمرة الفضا
وهو يقرب في عشرين بيتاً وطبع قصائده في تبريز في وجيزة صغيرة وطبع بعض مؤلفاته في تبريز .
هامش
( 1 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل .