تشرف المترجم لزيارة مشهدالرضا عليه السلام في عهد ولاية عبد الوهاب خان آصفالدولة المغفور له في قطر خراسان ، فأمسكه الأمير المذكور فيها للاستعانة منه لاجراء منوياته في اصلاح أمور العتبة الشريفة الرضوية ومدارسها العلمية ولكن لم يفد اثراً ولم يثمر ثمراً ، فرجع المترجم إلى طهران وكان فيها مورد عنايات جلالة السلطان ناصر الدين القاجار وملاطفاته الشاهانه وانتخبه لتدريس مدرسة الناصريّة في الفقه وأصوله واصلاح أمرها وكان معروفاً بغرازة العلم والفضل .
كان المترجم مدرساً بها مدة من الزمان ، ثمّ رجع إلى تبريز ثانياً بطلب بعض أهلها واقتضائهم وفوده إليهم .
قرأ المترجم في النجف الأقدس على العلّامة الفاضل المولى محمّد الإيرواني النجفي وغيره من الأساطين ممّن في طبقته ، بعد ما أكمل مبادئ أمره في تبريز .
وله بعض الآثار ، منها :
( 1 ) تعليقات على شرح التهذيب في المنطق للمولا عبداللَّه المعروف بالحاشية ؛
( 2 ) وحواشي على الروضة للشهيد الثاني ؛
( 3 ) وحواشي على كتاب قوانين الأصول للمحقق القمي ويقرب من مئة ألف بيت ؛
( 4 ) وشرح خطبة الزهراء المعروفة سلام اللَّه عليها .
وطبعت غير الأخير في تبريز وبعضها مكرراً وطبع الأخير مستقلًا في تبريز ، كتبه للأمير مؤيد الدولة طهماسب ميرزا بن عباس ميرزا نائب السلطنة والى تبريز في سنة 1286 الهلاليّة ؛
( 4 ) ورسالة في صيغ العقود والايقاعات طبعت في تبريز ؛
( 5 ) ورسالة الأصول المهمة في بيان أصول الدين والمواعظ ؛
( 6 ) ورسالة التمرينيّة في علم الميزان ؛
( 7 ) ورسالة في البداء ؛
( 8 ) ورسالة في بيان الأمر بين الامرين ؛
( 9 ) ورسالة في بيان العلل الأربعة ؛
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 907
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٩٠٧