ومظهر الاعجاز في جوابه * معطي بغات العلم من نصابه
قد ذهب اليوم إلى مثابه * ثاب إلى الرحمن في ذهابه
واغترب الفضل من اغترابه * وغابت الحكمة في غيابه
واحتجب التنزيل في حجابه « 1 » * واستتر التأويل في نقابه
أطبقه النور على ترابهأرخت ملهوفاً على انتحابه
أستاذنا آبٍ إلى مآبه
والمصراع الأخير هو تاريخ وفاته ، ينطبق على التاريخ المذكور باحتساب « أستاذ » بالذال معرباً و « مآب » بالألفين .
وقيل أيضاً :
نعيت أنّ علياً وكان حولًا مستقيماً * طوبى له إذ تخطى بالخلا حلّ سقيماً
وقلّ ما في قرون تراه قرناً حكيماً * للأقدمين كان من الفضل كفواً كريماً
يا من يحاول ضبطاً حول الوفاة نظيماً * للعام أرخ حسيباً فقد فاز فوزاً عظيماً
وللمترجم رحمه الله بعض الأشعار منها :
خواهى كه اگر به طور دل حقّ بيني * در نار مقيد آب مطلق بيني
ز آينهء دل غبار باطل بزداى * تاذات على به چشم حقّ حقّ بيني
[ ومنه أيضاً ] :
خورشيد وجود تا ز رخ پرده گشود * بنمود جمال خويش آنگونه كه بود
در آيت أحمد آنچه داشت گذاشت * كراة على چنانچه أو بود نمود
ومنه أيضاً :
خورشيد أزل ز رخ چو برداشت نقاب * برداشت نقاب وگشت ظاهر به حجاب
ظاهر به حجاب اگر نشد بس ز چه روى * گرديد أبو تراب ظاهر به تراب
[ ومنه أيضاً ] :
هامش
( 1 ) في هامش الأصل : « باحتجابه » .