المذكورة ، منهم لطفعلي بيك آذر بيگدلي والسيّد أحمد الهاتف الإصفهاني وميرزا أبو الحسن الطباطبائي الجندقي الخراساني المتخلّص ب « حريف » وفتحعلي خان صبا ملك الشعراء الكاشاني وغيرهم يأتي ذكر بعضها في ذيل تراجمهم في الكتاب ، كلّ منهم في بابه ، وذكر بعضها في ذيل ترجمة الأمير المترجم .
[ قصيدة آذر في مدح بلدة خوى ]
وللأديب الشاعر الحاج لطفعلي بيك آذر بيگدلي المتخلّص ب « آذر » قصيدة فاخرة مبسوطة في وصف بناء بلدة خوي المذكورة ، تقرب من مئة واحد عشر بيت ، يقول :
چو مهر باخترى همچو ماه كنعانى * شد از فسون زليخاى چرخ زندانى
برادران حسود ستارگان دادند * ز دست يوسف خورشيد را به ارزانى
برآمد از أفق شرق مه چو بن يامين * جهان چون ديدهء يعقوب گشت ظلمانى
إلى أن يقول :
ولى چو رفتن احمد شنيدى از بطحا * چرا جنيبت هجرت به خوى نميرانى ؟
چه خوى به يمن عدالت مداين أول * چه خوى به ميمنت وامن كعبه ثاني
چه خوى كه ديد در آن لاله ريخت چون ژاله * گل بهشتى خوى خجلتش ز پيشانى
خصوص حال كه از بهر عيش أهل كمال * مهين مهندس اقبال خان خانانى
به ساعتي كه بر آراست دولتش ز سعود * فكند طرح سرا بوستان روحاني
چه بوستان چه سرا ديدمش نديدم ليك * در آن قصور قصور آشكار وپنهانى
إلى أن يقول :
تبارك اللَّه از اين قصر وحَبَّذا زين باغ * كه كرده صاحب أو قيصرى ورضواني
اگر سپهر نه گوئى كه روشنان سپهر * گشاده ديده در آنجا پىِ نگهبانى
إلى آخر القصيدة « 1 » .
هامش
( 1 ) راجع لتمام القصيدة : تاريخ خوى للمحمد امين الرياحي : ص 543 - 551 .