( 7 ) وكتاب المجالس الحسينيّة في الرثاء وذكر المصائب الواردة على أهلالبيت عليهم السلام ؛
( 8 ) وكتاب المجالس النظاميّة في الأمثال والحكايات الطريفة ونحوها ؛
( 9 ) وله كتاب آداب الملوك في شرح عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى مالك الأشتر بالفارسيّة ؛
( 10 ) ورسالة تحفة الولي ودستور الحكمة وغيرها من المؤلفات وقد طبع مؤلفات المترجم كلّها في تبريز في حياة المؤلف المغفور له وعلى نفقته .
كان للمترجم ؛ ولع للتأليف وطبعه ونشره وقد في ذلك قسمة مهمة من عمره وماله .
وتوفّي المترجم رحمه الله في تبريز في سنة 1326 الهجري القمري عن سنّ « 1 » من عمره ونقل جثمانه إلى تربة قم المباركة ودفن في الإيوان الكبير من الصحن الحديث الفاطمىّ ، الذي بناه الوزير ميرزا علىأصغرخان أتابك أعظم الصدرالأعظم للدولة العلية في سنة . . . « 2 »
وقد صادف المترجم في سنة 1316 بنازلة مدهشه ، اجتمع عليه جماعة عظيمة في تبريز من سواد الناس من السفلة والأشرار وأجامر الخلق فازدحموا حول داره ، ثمّ هجموا عليها ونهبوا أمواله ومن كان ملاصقاً لها من بيوة بعض أقربائه وأعوانه ، حتّى وقع نسائهم وأطفالهم في اضطراب ووحشة عظيمة وواجهوا بالخطر العظيم ، فالتجأوا بالفرار بوسائل غير عاديّة ، بما يوجب التأثر الشديدة ، فهاجر المترجم منها فراراً ، فتشرف بزيارة بيتاللَّه الحرام ، ثمّ رجع إليها بعد عام وكان فيها شريفاً متجملًا وجيهاً في العامة .
وكان سبب ذلك أنّ واليها - حسنعلىخان أميرنظام الگروسي ، من عَمَد رجال العهد - قد وقعت بينه وبين المترجم معادات لأجل بعض الجهات السياسيّة وحيثُ أنّ المترجم كان له أياذى مؤثرة في الدولة ما كان يتمكن الوالي من الانتقام منه بنفسه مستقيماً ، حتّى قام الوالي بالانتقام منه بطرق غيرعادية فأضرم نائرة الفتنة في باطن الأمر بأسباب مقتضية وكان بعض من يعاصر المترجم يساعده في ذلك أيضاً معاداةً عليه وعلى أسرته ، حتّى آل الأمر إلى ما كان عليه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ولم يذكر عدد السنين .
( 2 ) موضع عدد السنة في الأصل بياض .