( 4 ) وله أيضاً ترجمة الخطبة المنتسبة إلى الأمير عليه السلام بلا نقطة وأخرى بلا ألفٍ إلى الفارسيّة ؛
( 5 ) وله بعض المنشئات .
وكان المترجم مكيناً عند جلالة الخاقان وجيهاً في بلاطه .
توفّي المترجم في سنة 1222 وحمل نعشه بأمر السلطان إلى النجف ودفن فيها وكان المترجم يشعر بالعربيّة والفارسيّة والتركيّة وتخلص في شعره ب « بنده » ومن أشعاره في مدح جلالة الخاقان :
دوش كز گيسوى شب بر مه نقاب آمد پديد * بر رخ كافور سوده مشك ناب آمد پديد
چهرهء نسرين به زير قطرهء سنبل نهفت * ساغر سيمين پر از لعل شراب آمد پديد
تا گلاب افشان شود بر فرش مينا رنگ دشت * بر فراز كوه فراش سحاب آمد پديد
از نهال ارغوان وز شاخ گل در بوستان * توده توده لعل وياقوت مذاب آمد پديد
پير روشن رأى ومشكين كلك چون دستور شاه * خامه بر دستى ودر دستى كتاب آمد پديد
زهره چون خنياگر شكري خسرو تازه رو * مست ودست افشان به كف چنگ ورباب آمد پديد
تندخو ترك فلك را چون وشاقان ملك * تير در قربان وتيغ اندر قراب آمد پديد
چون خطيب محفل ما شد مشترى در آسمان * حل وعقد مُلك را فصلالخطاب آمد پديد
( 310 )
الشيخ محمدرضا نجف النجفي « 1 »
( . . . - 1243 )
الشيخ الجليل الشيخ محمدرضا نجف النجفي : هو محمدرضا بن الحاج نجف التبريزي الأصل ، ثمّ النجفي هجرةً وموطناً ، عرف بيت المترجم ب « النجف » نسبة إلى والده المذكور المغفور له ، كما مرّ ذكره في ترجمة العلّامة الشيخ حسين نجف .
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 2 / 568 الرقم 1019 .