( 251 )
الشيخ الشهيد محمّدحسين الأعسم النجفي « 1 »
( . . . - 1288 )
الشيخ محمّدحسين الأعسم النجفي : هو محمّدحسين بن سلمان الأعسم النجفي وكان عالماً ، وجيهاً ، فاضلًا ، قرأ على الفقيه الأعظم الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر وشيخنا العلّامة الشيخ جواد ملا كتاب صاحب شرح الروضة ، وحَضَرَ على العلّامة الأستاذ الإمام المرتضى برهة من الزمان أيضاً ، إلاّ أنّه كان يُعد من معاصريه وأقرانه لا من تلاميذه وأصحابه .
استشهد المترجم في بغداد « 2 » ؛ واجمال الواقعة أنّه سافر إلى بغداد في بعض أيامه وصادف سفره بأيام عاشوراء وكان منزله فيها قريباً من منزل بعض أجزاء الحكومة وكان الرجل ناصبياً غليظاً شقيّاً ، فلمّا جاء ليلة العاشر وكثر في منزل المترجم النوح والنياح والبكاء والرثاء في مصائب مولانا ابىعبداللَّه الحسين عليه السلام في تلك الليلة ومضى من الليل قسم منه ، غضب اللعين جاره الناصبي ، حتّى إذا جاء الصباح ، أقبل الرجل على المترجم مغضباً وقال أيّها الشيخ إلى متى هذه البدعة منكم الرفضة ، تصيحون وتندبون مثل المجانين والحمقاء وتسلبون الراحة عن الناس ، فضربه بالرصاص وأصابه في مخطر منه ومات ليلة الثاني عشر من المحرم من سنة 1288 .
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 1 / 401 ؛ شهداء الفضلية : ص 327 .
( 2 ) في الكرام وشهداء الفضلية : « استشهد في الحسكة من قرى الحلّة المعروفة اليوم بالدغارة » .