سبحانك أللّهم ذالجلال * من منتهى دراية الرجال
صلّ على النبي ذي المكارم * محمّد وآله الأعاظم
وبعد فالأخبار مشرع الهدى * بها إلى الشرع القويم يهتدى
طريقها تناقل الرجال * ويلبس الناقل بالجعّال
فللتميز السند والرواية * وافتقروا لذا إلى الدراية
ثم تفصحوا عن الرواة * واعتمدوا للنقل عن الثقات
وانّ هذا موجز الكلام * ونخبة المقال في المرام
إلى أن يقول :
سميتُها بنخبة المقال * في البحث عن معرفة الرجال
ناظمه الأفقر في الكونين * هو الحسين بن رضا الحسيني
فسامحونى أيها الاخوان * وأصلحوا جازيكم الرحمن
وقال في ختام منظومته :
عدّته زيّن بالغرائب * تاريخه باسم الإمام الغائب
جملة « زيّن بالغرائب » بحساب الأبجد الأعشاري المعمولي العمومي ينطبق عدده على 1313 وهو عدة أبيات منظومته ومن الاتفاق أنّ تاريخ طبع الكتاب هو سنة 1313 الهجري القمري أيضاً ، كما مرّ ذكره .
وقال في آخر باب الياء من الكتاب وهو آخر الكتاب ايضاً :
ويونس الفطحي بن يعقوب * موثق عار من العيوب
جش ثقة خصيص ( ق ) وكيل ظم * كفنّه ( ضا ) فهو بالخير ختم
وهذا المصراع هو آخر الكلام وكلمة ارتام لكتابه . فلا يخفى ما فيه من اللطف الوزين .
وفي باب الألف من كتابه في اسم أحمد قال في ابن طاوس أحمد بن موسى العلوي الحسيني :
فقيه أهلالبيت ذو الشمائل * هو ابن طاوس أبو الفضائل
هو بن موسى شيخ داوود * في باخع مضى إلى الخلود
« باخع » سنة 673 .