تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
كان رَحِمَهُ اللَّه لا يرى سوى نفسه أهلًا للقضاء وتصدي الأمور الشرعية في عهده ، مع التمكن من الوصول إليه لمن حوله ومن قاربهم من الأقطار ولذلك كان له شديد الانتقاد لمعاصره العلّامة الحاج مولى على الكنى وهو مقدّم على المترجم ومقدّم علماء عصره ، أرفع مقاماً منه ومن غيره وأجلّ موقعاً وأعظم رياسةً وأنفذ قولًا ، وكان المترجم مع ذلك كلّه مصراً معلناً في انتقاده وتعييبه لتصديه بالأمور الشرعية ، ولكن العلّامة المولى الكنيّ قدّس اللَّه سرّه كان مع تلك الحال ، لا يذكره الّا بارج والصلاح والقدس واذلالة ، رحم اللَّه معشر اماضين جميعاً . وللمترجم بعض المؤلفات ، منها : ( 1 ) كتاب سفينة النجاة في الفقه ؛ ( 2 ) وكتاب هداية الطالبين . طبعا في طهران في حياة المؤلف المغفور له . ( 3 ) وله كتاب بحرالفوائد في سبعة أجزاء ، يحتوي عء الفوائد المتفرقة والطالب المتنوعة ؛ ( 4 ) وكتاب جامع الأصول في أصول الفقه ؛ ( 5 ) وكتاب جامع المواعظ في الأخلاق والانذار والمعارف وغيرها ، في عدة اجزاء ؛ ( 6 ) وله رسالة في مسألة شق القمر بإشارة النبي صلى الله عليه وآله ؛ ( 7 ) ورسالة في الردّ على النصارى ودفع بعض شبهاتهم ؛ ( 8 ) وكتاب توضيح الآيات في تفسير بعض الآيات المشكلة وحل اشكالاتها ؛ ( 9 ) وكتاب وسيلة النجاة ؛ ( 10 ) وكتاب نجم الهداية ؛ ( 11 ) وكتاب ايضاح المشتبهات ؛ ( 12 ) رسالة ارشاد المؤمنين في مسأله حرمة الاسراف وبيان موضوعه وأحكامه ؛ ( 13 ) ورسالة ارشاد العوام « 1 » في مسألة الربا وبيان موضوعه وأحكامه . طبعا في طهران في جزء واحد صغير . وتوفّي المترجم في طهران في أوائل القرن الرابع عشر ولم أقف على تعين سنة وفاته إلى الآن تحقيقاً . وأعقب ثلاثة أولاد ذكور كلهم في زىّ العلم والفضل .
هامش
( 1 ) لم يذكر له في الذريعة بهذا العنوان كتاباً وفي النقباء والذريعة ( 21 / 285 ) : « معين العوام » . وقال في الذريعة : « رسالة فارسيّة عمليّة في العبادات غير الحج » .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 338 | محمد أمين الإمامي الخوئي