كان رَحِمَهُ اللَّه لا يرى سوى نفسه أهلًا للقضاء وتصدي الأمور الشرعية في عهده ، مع التمكن من الوصول إليه لمن حوله ومن قاربهم من الأقطار ولذلك كان له شديد الانتقاد لمعاصره العلّامة الحاج مولى على الكنى وهو مقدّم على المترجم ومقدّم علماء عصره ، أرفع مقاماً منه ومن غيره وأجلّ موقعاً وأعظم رياسةً وأنفذ قولًا ، وكان المترجم مع ذلك كلّه مصراً معلناً في انتقاده وتعييبه لتصديه بالأمور الشرعية ، ولكن العلّامة المولى الكنيّ قدّس اللَّه سرّه كان مع تلك الحال ، لا يذكره الّا بارج والصلاح والقدس واذلالة ، رحم اللَّه معشر اماضين جميعاً .
وللمترجم بعض المؤلفات ، منها :
( 1 ) كتاب سفينة النجاة في الفقه ؛
( 2 ) وكتاب هداية الطالبين . طبعا في طهران في حياة المؤلف المغفور له .
( 3 ) وله كتاب بحرالفوائد في سبعة أجزاء ، يحتوي عء الفوائد المتفرقة والطالب المتنوعة ؛
( 4 ) وكتاب جامع الأصول في أصول الفقه ؛
( 5 ) وكتاب جامع المواعظ في الأخلاق والانذار والمعارف وغيرها ، في عدة اجزاء ؛
( 6 ) وله رسالة في مسألة شق القمر بإشارة النبي صلى الله عليه وآله ؛
( 7 ) ورسالة في الردّ على النصارى ودفع بعض شبهاتهم ؛
( 8 ) وكتاب توضيح الآيات في تفسير بعض الآيات المشكلة وحل اشكالاتها ؛
( 9 ) وكتاب وسيلة النجاة ؛
( 10 ) وكتاب نجم الهداية ؛
( 11 ) وكتاب ايضاح المشتبهات ؛
( 12 ) رسالة ارشاد المؤمنين في مسأله حرمة الاسراف وبيان موضوعه وأحكامه ؛
( 13 ) ورسالة ارشاد العوام « 1 » في مسألة الربا وبيان موضوعه وأحكامه .
طبعا في طهران في جزء واحد صغير .
وتوفّي المترجم في طهران في أوائل القرن الرابع عشر ولم أقف على تعين سنة وفاته إلى الآن تحقيقاً . وأعقب ثلاثة أولاد ذكور كلهم في زىّ العلم والفضل .
هامش
( 1 ) لم يذكر له في الذريعة بهذا العنوان كتاباً وفي النقباء والذريعة ( 21 / 285 ) : « معين العوام » . وقال في الذريعة : « رسالة فارسيّة عمليّة في العبادات غير الحج » .