الحجر في إيران والعراق وتركيا ومصر والهند وبعض مطبوعات أوربا .
وقد نظم المرحوم امامي فهرساً لمكتبته ، نشر في كتاب گنجينه شهاب ، الدفتر الرابع ، عام 2004 م .
وبعد وفاة صدر الاسلام ، رأى الدكتور عباس زرياب الخوئي ، ان يوقف ورثة امامي ؛ كتب مورثهم إلى مكتبة آية الله المرعشي النجفي ، وقد فعلوا ذلك في عام 1993 م . « 1 »
كانت المكتبة تضم في رفوفها أكثر من سبعمائة وخمسين كتاباً ؛ بينها حوالي 120 مخطوط ونسخة أصلية تضم أغلب آثاره .
وقد تم التعريف بمخطوطات المرحوم صدر الاسلام بصورة متفرقة في فهرس مخطوطات مكتبة المرعشية في المجلدات 22 و 23 و 31 .
مرآة الشرق
كان لصدر الاسلام رغبة خاصة في كتابة التراجم لكبار شخصيات المسلمين والوقائع التأريخية ، ودوّن في هذا الخصوص مؤلفات عدة :
1 . تاريخ ثوره النجف ؛
2 . تاريخ دانشمندان گمنام خوي وسلماس ؛
3 . مستدرك كتاب دانشمندان آذربيجان لمحمد علي تربيت ؛
4 . تراجم الأعيان في شرح كبار رجالات خوي من القرن الأول حتى العصر الحاضر ؛
5 . لؤلؤة الزمان في أحوال من أدركناه من الفضلاء والأدباء والمشايخ الأركان ؛
6 . مرآة الشرق . وكان كتاب مرآة الشرق ، أكثر كتب صدر الاسلام امامي تفصيلًا ، حيث اشتغل به حتى أواخر عمره . وقد أورد فيه جميع التراجم التي ذكرها في تأليفاته السابقة .
وحول تأليف هذا الكتاب ذكر المؤلف انه وبمشاهدة كتاب مشاهير الشرق لجرجي زيدان ، تعجب من عدم تطرق زيدان إلى الشيعة الإمامية في كتابه ، وصرح في واحدة من الموارد انّ الامامية مجموعة صغيرة ليس لهم آثار وعلماء يذكرون ، وكان الامر
هامش
( 1 ) فهرس مخطوطات مكتبة المرعشية : ج 31 ، ص 43 .