الذوق الأدبي لأمامي
نظم صدر الاسلام قصيدتين بالفارسية والعربية ، ولم يعرف ما إذا كان له ديوان شعر ، لكنه أشار في مؤلفاته إلى هاتين القصيدتين ، ونظم بالفارسية ابياتاً في ولادة الإمام الحجة المهدي عج مطلعها :
باد بهارى وزيد پردهء گل را دريد * منتظران را نويد داد كه آمد بهار
سرو به قد ، سبزپوش ، باغ شده دربكوش * ابر بباريد ؛ شد باز چمن لالهزار
نرگس وهم نسترن سوسن وهم ياسمن * كرده معطّر چمن بوى خوش هر چهار
وجاء في بداية منظومته الفقهية بالعربية ما نصه :
أعوذ باللَّه من الرجيم * وبسمه الرحمن والرحيم
قال بن يحيى محمد الأمين * معتصماً بحبله المتين
حمداً لمن فقّهنا في الدين * علّمنا معالم اليقين
مصلّياً على النبي الهادي * وآله الأطهار والأمجاد
وصحبه الأنجاب والكرام * نجوم أهل الأرض في الظلام
ثم على الأعلام من رواتهم * العلماء الفقهاء من ولاتهم
يا طالب الرشد وعاى الشرف * ان كنت تدرى الفقه بالقصد يفي
فيه النجاة والسمو والعلا * يكفيك فيالدارين خيراً عملا
الفقه في العرف بمعنى الفهم * يعرفه منه الخبير ذوالفهم
وعند معشر الأصحاب الأعلام * العلم بالتفصيل للأحكام
من الدليل الخاص للمسائل * منحصراً في أربع من الدلائل
من محكمالكتاب ثمّ العقل والخبر * والرابع الاجماع به العرف استقر
وفاته
توفي المرحوم صدر الاسلام في شعبان عام 1367 ق ، بعد عمره قضاه في تحصيل العلوم والتأليف والتدوين في مجال المعارف الدينية .
مكتبة صدر الاسلام
كان للمرحوم صدر الاسلام ، كوالده حبّ وافر للكتب ، وتحمل المصاعب