الإجازة في عصره ، السيّد حسن [ ال ] صدر الكاظمي الإصفهاني العاملي الموسوي وغيرهم من العلماء ، كما فصّله المترجم في كتابه « مصفى المقال في مصنّفي علم الرجال » « 1 » وكتابه الملخّص منه « الاسناد المصفّى إلى آل المصطفى » الآتي ذكرهما ذيلًا ، يبلغ إلى ثمانية عشر طريقاً أو تسعة عشر .
وله مصنّفات جليلة نافعة - جزاه اللَّه عن العلم والعرفان خيراً وبراً - ، منها :
( 1 ) كتاب « الذريعة إلى معرفة تصانيف الشيعة » وهو على نمط كشف الظنون وله زيادات وامتيازات قد خلت عنها الكتاب المذكور ، منها : بسطه وتفصيله بأكثر ممّا عليه الكتاب المزبور ، ومنها : الهداية إلى محالّ النسخ العزيزة المخطوطة الغريبة في العصر الحاضر ، في ( خمسة وعشرين ) « 2 » مجلّداً ضخماً ، من الصدر الأول إلى هذا العصر ، وهو مع ذلك كتاب تار ، ورجال مضافاً إلى بعض الفوائد المتبوعة وغيرها ، وله مقدّمات موجزة مفيدة .
( 2 ) وله طبقات أعلام الشيعة في تراجم العلماء من أول القرن الرابع الهجري إلى المئة الحاضرة ( رابع عشر ) جعل لكلّ قرن منها مجلّداً [ وعنواناً ] خاصّاً يذكر فيه تراجم من نبغ فيه من الرجال :
« نوابع الرواة في رابعة المئة » ،
« إزاحة الحلك الدامس بالشموس المضيئة في القرن الخامس » ،
« الثقاة العيون في سادس القرون » ،
« الأنوار الساطعة في المئة السابعة » ،
« الحقائق الراهنة في تراجم الأعيان المئة الثامنة » ،
« الضياء اللامع في عباقرة القرن التاسع » ،
« إحياء الداثر من مآثر أهل القرن العاشر » ،
« الروضة النضرة في علماء المئة الحادية عشرة » ،
هامش
( 1 ) هذا سهو . فصّله المترجم طرق إجازاته في كتابه « ضياء المفازات في طرق مشايخ الإجازات » ولخصمنه كتابه « الاسناد المصفى إلى آل المصطفى » .
( 2 ) محل عدد المجلدات ، بياض في الأصل .