تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
وكان المترجم معتزلًا منقطعاً عن الناس ، قليل المعاشرة والاختلاط ، وكان كثير الاشتغال بالعبادات وحليف البيت ، وكتب رَحِمَهُ اللَّه شطراً معظماً وقسمةً كثيرةً من أبحاث أستاذه العلّامة من مباحث أصول الفقه . ولمّا مضى أستاذه العلّامة إلى سبيله اجتمع على المترجم معظم قسمة أصحاب أستاذه العلّامة ، واستقلّ بالبحث والتدريس ورجع جماعة كثيره في ضواحى آذربيجان في الفتوى والتقليد والاقتداء اليه ، ولكن مات رَحِمَهُ اللَّه في المشهد الغري بعد زمان غير كثير من وفاة أستاذه العلّامة الكوهكمري ، ولم نعثر على تاريخ وفاته تحقيقاً ، وكان وفاة شيخه المذكور في سنة 1298 ، كما يأتي ذكره في بابه إن شاء اللَّه تعالى . وللمترجم سوى ما كتبه من بحوث أستاذه وغيرة ممّا كتبه من مباحث الفقه على وجه البسط والاستدلال ، بعض الرسائل الفتوائيّة أيضاً تعدّ من المتون الفقهيّة ، وبعض الحواشي الفتوائيّة على بعض المتون الفقهيّة كذلك ، كتبها لعمل مقلديه في الفتاوى . ( 46 )

ملا أحمد الكوزه‌كناني التبريزي « 1 »

( . . . - 1327 ) الحاج مولى أحمد الكوزه‌كناني التبريزي النجفي : هو أحمد بن عبداللَّه الكوزه‌كناني الأرونقي التبريزي ثمّ النجفيّ هجرةً ومحتداً وخاتمةً . و « كوزه‌كنان » قرية من قرى بلوك « أرونق » من نواحي تبريز ، ومنها المترجم المغفور له ، وامتازت تلك الناحية المرقومة في قطر آذربايجان آذربيجان ، 11 آذربيجان باعتدال هوائها في الحرّ والبرد ، صيفاً وشتاء ، لوقوعها تجاه سلسلة الجبال الشاهقة . وكان المترجم من أخيار علماء عهده ، وكان فقيهاً ، اصوليّاً ، محدّثاً ، وكان معروفاً بالورع والتقوى وحسن السيرة وكرامة الأخلاق . وقرأ المترجم على العلّامة الإمام السيّد حسين الكوهكمري التبريزي النجفي والعلّامة المولى محمّد الإيرواني الفاضل . ويروي المترجم عن الشيخين العلمين اجازةً وقراءةً . وله بعض المؤلفات ، منها :
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 1 / 109 الرقم 244 ؛ ريحانة الأدب : 5 / 102 .