بسم الله الرحمن الرحيم
تأمل في مجرى الحديث
( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل
انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا
وسيجزي الله الشاكرين ) ( 1 ) .
( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 2 ) .
( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ( 3 ) .
توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد ترك في أمته وأصحابه ثقلين كبيرين ( 4 ) ، وهما : القرآن
والعترة ، وأمرهم بالتمسك بهما ولا يتركوهما أبدا .
فقد كان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قبل وفاته هو المتكفل لبيان الحقائق القرآنية ، ونشر التعاليم
الإسلامية بين أمته من العقائد والأحكام على نحو الحديث ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) عن أهمية رواية
الحديث ونقله : ( نظر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فكم من حامل
فقه إلى من هو أفقه منه ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران : 144 .
( 2 ) الحشر : 7 .
( 3 ) النجم : 3 .
( 4 ) مسند أحمد 3 : 14 و 17 و 26 ، وج 5 : 182 ، سنن الترمذي 5 : 621 كتاب المناقب باب
( 32 ) باب مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) ح 3786 و 3788 .
( 5 ) سنن الترمذي 5 : 33 كتاب العلم باب ( 7 ) باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع ح
2657 و 2658 ، بحار الأنوار 2 : 148 كتاب العلم باب ( 19 ) باب فضل كتابة الحديث
وروايته ح 23 وباب ( 21 ) باب آداب الرواية ح 20 و 24 ، وج 21 : 138 كتاب تاريخ
نبينا ( صلى الله عليه وآله ) باب ( 26 ) ، باب فتح مكة ح 33 ، وج 27 : 67 كتاب الإمامة باب ( 3 ) باب ما أمر
به النبي ( صلى الله عليه وآله ) 3 - 6 .