تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى ) — صفحة 4414

مساهمون:

ص٤٤١٤
[ الذريعة 21 / 209 ؛ مجلس 4 / 94 ؛ مرعشى 4 / 140 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 1 / 87 ؛ فهرست آستان قدس 5 / 637 - 638 ] 13922 ) نسخه شماره : 1124 - 24 / 7 آغاز : بسملهالحمدلله ذى القوة الباهرة والسطوة القاهرة والنعماء الغامرة . . . اما بعد فان القواعد العقلية والشواهد النقلية قاضية بان اتم الاسباب معتصماً واهمها متمسكاً انجام : مسئلة لو نسى الاحرام حتى اكمل مناسكه قال الشيخ صح حجه . . . فنحن نتكلم على تقدير ايقاع نية كل منسك فلاوجه لما قاله تم الجزو الثانى بعون الملك الباقى جزء اول و دوم ( از اول كتاب تا آخر حج ) ، نسخ ، بى كا ، دوشنبه 20 ربيع الثانى 1019 ، عناوين و نشانيها شنگرف ، با حواشى ( م ك عفى عنه ) دراول و آخر نسخه فوايد متفرقه اى درج شده است ، جلد : تيماج ، زيتونى ، ضربى ، ترنج ، باسر ، مجدول ، عطف مشكى ، 389 برگ ، 22 سطر ، 5 / 17 * 5 / 26 سم 13923 ) نسخه شماره : 6554 - 104 / 33 انجام : فانها العشاء فانهم يعتمون بالابل تمت المقدمة الثانية وبعده المقدمة الثالثة القبلة . . . طهارت وصلاة ، نسخ ، بى كا ، قرن 11 ، عناوين ونشانى ها شنگرف ، درحاشيه تصحيح شده است وحواشى با امضاى ( س م د ) و ( لمحرره عفى عنه ) درآغاز نسخه فايده اى فقهى بنقل از ( الوسيلة ) جمال الدين احمد بن متوج ، جلد : تيماج قهوه اى ، 183 برگ ، 20 سطر ، 15 * 21 سم 13924 ) نسخه شماره : 7737 - 77 / 52 ( حجازى ) آغاز : بسمله ؛ الحمد لله الذى صغرت فى عظمته عبادة العابدين و حصرت عن شكرنعمتهالسنة الحامدين نسخ ، رمضان على ابن كربلائى تقى ابن الله ويردى ، 1244 ، بدون جلد ، 136 برگ ، 13 سطر ، 17 * 22 سم

المعتمد فى الامامة - التفضيل

( كلام و اعتقادات - عربى ) كراجكى ، محمد بن على ، - 449 ق همان كتاب التفضيل است كه از روى همين نسخه به كوشش سيد جلال الدين محدث در تهران به چاپ رسيده است . [ الذريعة 21 / 213 كه همين نسخه رامعرفى نموده است . ] 13925 ) نسخه شماره : 16 / 5787 - 127 / 29 آغاز : الحمدلله الذى عمر خلقه امتنانا وشملهم احسانا وصلوته على سيدنا محمد رسولهاوضح . . . ولما كان الله تعالى قد خص سيدنا الشريف الجليل نقيب الطالبيين . انجام : وفى هذا القدر كفاية فى اماطة هذه الشبهة عمن كان وابصره قد اوردت . . . فان افتخر حرسه الله صدق وان جاز لى فقد سبق و الحمدلله وحده آخر الرسالة . . .