قال الخليل بن أحمد على ما في مناقب المازندراني [ 3 : 24 ط . النجف و 3 : 225 ط . إيران ] :
اللّه ربّي والنبيّ محمّد * حيّيا الرسالة بّين الأسباب
ثمّ الوصيّ وصيّ أحمد بعده * كهف العلوم بحكمة وصواب
فاق النظير ولا نظير لقدره * وعلا على الخلان والأصحاب
بمناقب ومآثر ما مثلها * في العالمين لعابد توّاب
وبنوه أولاد النبيّ المرتضى * أكرم بهم من شيخة وشباب
ولفاطم صلّى عليهم ربّنا * لقديم أحمد ذي النهى الأوّاب
وفي [ 1 : 308 ط . النجف و 2 : 27 ط . إيران ] قال العوني :
تخيّره اللّه من خلقه * فحمّله الذكر وهو الخبير
وأنزل بالسور المحكمات * عليه كتاب مبين منير
وأغشاه نورا وناداه قم * فأنذر فأنت البشير النذير
فلاح الهدى واضمحلّ العمى * وولى الضلال وعيف الغرور
فوصّى عليّا فنعم الوصّي * ونعم الوليّ ونعم النصير
وفي [ 2 : 309 ط . النجف ] قال دعبل :
سقيا لبيعة أحمد ووصيّه * أعني الإمام وليّنا المحسودا
أعني الذي نصر النبيّ محمّدا * قبل البريّة ناشيا ووليدا
أعني الذي كشف الكروب ولم يكن * في الحرب عند لقائها رعديدا
أعني الموحّد قبل كلّ موحّد * لا عابدا وثنا ولا جلمودا
وقال القندوزي في ينابيع المودّة [ ص 80 ] : وفي المناقب عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، قال : كان علي عليه السّلام يرى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الرسالة الضوء ، ويسمع الصوت ، وقال له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لولا أنّي خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوّة فإن لم تكن نبيّا فإنّك وصيّ نبيّ ووارثه ، بل أنت سيّد الأوصياء وإمام الأتقياء .