وروى شعبة ، والشعبي ، وابن مردويه ، والخوارزمي في كتبهم بالأسانيد ، عن ابن عبّاس ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وقتادة ، وقيس بن أبي حازم ، وامّ سلمة ، وميمونة ، وسالم بن أبي الجعد ، واللفظ له : انّه ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خروج بعض نسائه ، فضحكت عائشة ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انظري يا حميراء لا تكونين هي ، ثمّ التفت إلى علي ، فقال : يا أبا الحسن ان وليت من أمرها شيئا فارفق بها .
قال الزاهي :
كم نهيت عن تبرّج فعصت * وأصبحت للخلاف متّبعه
قال لها في البيوت قرّي * فخالفته العفيفة الورعه
وقال السوسي :
وما للنساء وحرب الرجال * فهل غلبت قط أنثى ذكر
ولو أنّها لزمت بيتها * ومغزلها لم ينلها ضرر
وقال الحميري :
وجاءت مع الأشقين في هودج * تزجي إلى البصرة أجنادها
كأنّها في فعلها هرّة * تريد أن تأكل أولادها
وقال الأحنف بن قيس :
حجابك أخفى للذي تسترينه * وصدرك أوعى للذي لا أقولها
فلا تسلكنّ الوعر صعبا محالة * فتغبر من سحب الملاء ذيولها
وذكر ابن أبي الحديد في شرح النهج [ 2 : 76 ] بعض كلام أمير المؤمنين علي عليه السّلام بعد فراغه من حرب الجمل في ذمّ النساء : معاشر الناس ، إنّ النساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ ، نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في ايّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ ، فشهادة امرأتين كشهادة الرجل الواحد ، وأمّا نقصان حظوظهنّ ، فمواريثهنّ على الانصاف من مواريث الرجال ، فاتّقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، ولا تطيعوهنّ في