تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة والولاية في القرآن الكريم — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مقارنة لرؤية الرسول صلّى اللّه عليه واله . 6 - وهذا هو المستفاد من روايات عرض الأعمال على الرسول صلّى اللّه عليه واله وعلى الأئمة المعصومين التي وردت في تفسير الآية الشريفة .

الخلاصة

إذا أردنا أن نجمع كلّ هذه النتائج القرآنية في نقاط أخيرة ، فهي كالتالي : 1 - إنّ الإمامة ليست مقاما عبوديا ، وإنّما موقع قيادي وتشريعي أيضا . 2 - إنّها تحتاج إلى جعل إلهي ، ولا مدخلية لاختيار الناس فيها . 3 - إنّها تمثّل غاية الكمال الإنساني . 4 - إنّها تحتاج إلى العصمة من الخطأ والنسيان والذنوب . 5 - إنّ من خصائصها العلم بالأسماء وعلم الكتاب والعلم الشهودي الحضوري . 6 - إنّ الأئمة شهداء على الناس ، يرون أعمالهم ويشهدون نواياهم وسرائرهم . 7 - إنّهم هم الامّة الوسط ، والأفراد الذين اجتباهم اللّه شهداء على الناس ، والرسول شهيد عليهم . 8 - إنّ الحياة الإنسانية لا تخلو في دور من الأدوار من شهادة واحد منهم عليها . 9 - إنّهم واسطة الفيض الإلهي ، وانّهم يتمتّعون بالولاية التكوينية . 10 - إنّ لأهل البيت مدخلية في الرسالة ، وبقية الامّة أتباع لها ولهم . 11 - إنّ الإمام هو الذي عنده علم الكتاب ، وانّ منزلته أعلى من منزلة من