وروى أيضا : انّه لمّا امتنع على الّذين حصروه الدخول من باب الدار حملهم طلحة إلى دار لبعض الأنصار فأصعدهم إلى سطحها وتسوّروا منها على عثمان داره فقتلوه « 1 » .
وروى الطبري « 2 » : أنّهم دخلوا دار عمرو بن حزم - وكانت إلى جنب دار عثمان - فناوشوهم شيئا من مناوشة ؛ وقال : فو اللّه ما نسينا أن خرج سودان بن حمران فأسمعه يقول : أين طلحة بن عبيد اللّه ؟ قد قتلنا ابن عفّان .
وقال البلاذري « 3 » : انّ عليّا لمّا بلغه الخبر جاء وقال لابنيه : كيف قتل وأنتما على الباب ؟ ! فلطم هذا وضرب صدر ذاك وخرج وهو غضبان يرى أنّ طلحة أعان على ما كان ، فلقيه طلحة ، فقال : ما لك يا أبا الحسن فقال عليك لعنة اللّه ، أيقتل رجل من أصحاب رسول اللّه . . . فقال طلحة : لو دفع مروان لم يقتل . . .
وخرج عليّ فأتى منزله . . . إنتهى .
* * *
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد 2 / 404 .
( 2 ) الطبري ج 5 / 122 .
( 3 ) أنساب الأشراف 5 / 69 - 70 .