سفيان ، فقال : من جعلت على عمله يا أمير المؤمنين ؟ فقال : معاوية ، فقال :
وصلتك رحم ؛ فاجتمعت لمعاوية الأردن ودمشق ؛ ومات عمر ومعاوية على دمشق والأردن وعمير بن سعد على حمص وقنسرين ، وعلقمة ابن مجزّر على فلسطين وعمرو بن العاص على مصر .
2 - وكتب اليّ السريّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن مبشّر ، عن سالم ، قال :
كان أوّل عامل استعمله عثمان بن عفان سعد بن أبي وقّاص عن وصيّة عمر . ثم إنّ عمير بن سعد طعن فأضنى « 1 » منها ، فاستعفى عثمان واستأذنه في الرجوع إلى أهله ؛ فأذن له ؛ وضمّ حمص وقنّسرين إلى معاوية .
3 - وكتب اليّ السريّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن أبي حارثة وأبي عثمان ، عن خالد بن معدان ؛ قال : لمّا ولي عثمان أقرّ عمال عمر على الشام ؛ فلّما مات عبد الرحمن بن علقمة الكنانيّ - وكان على فلسطين - ضمّ عمله إلى معاوية ، ومرض عمير بن سعد في امارة عثمان مرضا طال به ، فاستعفاه واستأذنه فأذن له ، وضمّ عمله إلى معاوية .
دراسة الاسناد
روى سيف :
الرواية الأولى عن :
1 - عبد الملك عن
2 - الربيع عن
3 - أبي مجالد عن
4 - أبو عثمان
و
هامش
( 1 ) - أضنى : أصابه الضنى فلزم الفراش .