عبد الرحمن بن خالد الساحل وأجرى عليهم رزقا .
قال محمد بن عمر : حدّثني عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبي إسحاق الهمدانيّ قال اجتمع نفر بالكوفة - يطعنون على عثمان - من أشراف أهل العراق :
مالك بن الحارث الأشتر ، وثابت بن قيس النّخعيّ ، وكميل بن زياد النّخعيّ ، وزيد بن صوحان العبديّ ، وجندب بن زهير الغامديّ وجندب بن كعب الازديّ ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعيّ .
فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم ، فكتب اليه أن سيّرهم إلى الشام وألزمهم الدروب « 1 » .
نتيجة المقارنة
تفرد سيف في ما رواه عن بادئ أمر سعيد في حياته وما أمره الخليفة عندما ولّاه الكوفة .
وفي أول خطبة خطبها في الكوفة وما جرى بينه وبين وجوه أهل الكوفة واخباره الخليفة بذلك واستشاره الخليفة وجوه أهل المدينة وما أشاروا بها عليه بابعادهم إلى الشام وما كتبه الخليفة في شأنّهم إلى معاوية وما جرى بينهم وبين معاوية وما كتب في شأنهم إلى الخليفة وانّهم رأوا انّهم لا يستطيعون الرجوع إلى الكوفة والبقاء في الشام وكان والي الجزيرة ابن خالد بن الوليد يذلّهم واظهروا له وللخليفة التوبة فقال للأشتر أحلل حيث شئت فرغب ان يبقى مع عبد الرحمن بن خالد .
كان ذلكم ما افتراه سيف وقارناه بما رواه الطبري عن غيره ورأينا مبلغ الكذب والافتراء في روايات سيف ! !
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري 1 / 2915 - 2921 .