الوليد بن عقبة - وكان على عرب الجزيرة عاملا لعمر بن الخطّاب - فقدم الوليد في السنة الثانية من امارة عثمان وقد كان سعد عمل عليها سنة وبعض أخرى ، فقدم الكوفة وكان أحبّ الناس في الناس وأرفقهم بهم ؛ فكان كذلك خمس سنين وليس على داره باب « 1 » .
دراسة الاسناد :
وزّع سيف ما افتراه في الاخبار الانفة على اربع روايات .
اسند الرواية الأولى إلى :
1 - عمرو
2 - الشعبي
امّا عمرو فلم يعيّن لنا سيف من هو عمرو هل أراد به مضروب زيد عند النحويين في قولهم : « ضرب زيد عمرا » أم أراد به ما اختلق من الرواة مثل : -
عمرو بن تمام « 2 » وعمرو بن الرّيان « 3 »
واسند في رواياته أيضا إلى :
1 - عمرو بن محمد .
2 - عمرو بن شعيب .
وهذان لهما وجود خارج روايات سيف وليس لنا ان نحمّلهما وزر ما
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري 1 / 2811 - 2813 .
( 2 ) - عبد اللّه بن سبأ 1 / 94 .
( 3 ) - خمسون ومائة صحابي مختلق 1 / 141 .
وقال الذهبيّ : عمرو بن الريّان شيخ لسيف بن عمر ؛ لا شيء ، ميزان الاعتدال 3 / 260 .